البريد
رأي

ندى القواص تكتب: حقائق مُخيفة

Adv

منذ طفولتى وأنا دائمة التأمل فى كل شيء حولى من أين أتى؟ ولماذا أتى ؟ وما السبب وراء ظهور بعض الأشياء وإختفائها بعد فترة مثل الشمس والقمر والنجوم والكواكب وبعض الظواهر الطبيعية التى دُرست لنا فى المناهج التعليمية لاحقاً على أنها أحداث فيزيائية ليس للإنسان علاقة في صنعها ، وإنما هي أحداث طبيعية تحدث في الغلاف الجوي، أو في باطن الأرض، أو في البحار، أو المحيطات، كنت دائماً اتسائل ما وراء كل هذا ولماذا يحدث ؟
وكنت أسئل أمى وكانت ترد على بثلاث كلمات فقط هذا صنع الله ولكنى كنت طفلة صغيرة لا أعى بما تقوله أمى وعقلى الصغير كان لا يُدرك أن كل هذا وراءه شئ أعمق وأكبر وأعظم بكثير من تفكيرى وتأمُلى .

وبدأت أكبر يوم بعد يوم ويزيد بداخلى فضول المعرفة أكثر وحينها قررت أن أتابع الدكتور مصطفى محمود فى برنامجه الشهير “العلم والإيمان” ، وهو يتحدث عن الكون والطب والتقدم والإعجاز العلمى زادت حيرتى أكثر ثم أتجهت لقراءة الكتب التى تحتوى على معلومات كونية ، وبدأت المسألة تزداد تعقيداً وكل ما كنت أحاول الوصول إلى حقيقة أكتشف أنها نقطة فى بحر الحقائق الكونية ، وتزيدنى شغفاً أكثر بكثير مما كنت عليه من قبل ..

إلى أن قرأت كتاب الدكتور “وسيم السيسى”
بعنوان .. (إحنا مين) هذا الكتاب الذى أثار إنتباهي وبشدة لما يحتويه من تساؤلات كانت تراودني منذ طفولتى كما لو كان المؤلف قد شعر بكل كلمة تدور بداخلى بالحرف حتى أنه تكلم عن الأطباق الطائرة التى كانت تعرض فى أفلام التسعينات الأوروبية على أنها خيال علمى ولكن أتضح إنها ليست خيال بل إنها حقيقة مخيفة ، يرويها لنا “الدكتور وسيم السيسى” فى كتاب إحنا مين سوف أسرد جزء منها فى عُجاله ،

فلقد ذكر أن هناك بالفعل أطباق طائرة وقد أكدت ذلك إحدى عالمات الفلك فى أحد المؤتمرات وقالت لسنا وحدنا فى هذا الكون بل هناك كواكب معمورة أخرى ،

“شيريل فريزر” كانت مريضتي فى كامبردج بإنجلترا ظهر طبق طائر فى سماء كمبردج السابعة مساء ، وفى اليوم التالى صباحاً سألتها عما إذا كانت شاهدت الطبق الطائر السابق ذكره ، والذى أعلنت عنه الصحف ؟ فنظرت
” شيريل” إلى وقالت : أنها رأته بالفعل وكثير غيرها ،
وقالت العالمة الفلكية أنها شغوفة بدراسة الأفلاك وشاهدت بنفسها أثناء قيادة السيارة عند الغروب طبقاً طائراً يحلق فوق الاشجار يعطى طنيناً ، فأصابها الرعب وصرخت قائلة “off you go” أو انصرفوا وما هى إلا ثوانٍ حتى أختفى الطبق الطائر وعادت إلى منزلها منزعجة وكانت تعيش مع أختها المتزوجة من رجل أمريكى يعمل فى محطة ذرية فى كنت Kent أخبرتهما بما رأت فكان تعليق زوج أختها أن هذه الأطباق الطائرة تحوم حولنا كثيراً ولا نعرف لماذا ؟ هل يراقبوننا ؟ هل يستمدون طاقة ذرية من هذه المحطات؟ لا نعرف !

هو ذا أدميرال ” Hillen kotte” رئيس ال”CIA” فى خطاب للكونجرس يقول: آن للحقيقة أن تُعلن !
“وجيمى كارتر” يعلن: إذا أصبحت رئيساً سأعلن كل الأسرار حول الأطباق الطائرة !

ها هو هيرمان عالم رائد من رواد علم السفر فى الفضاء يقول : الأطباق الطائرة حقيقة تقودها مخلوقات ذكية تُجرى بحوثاً على كوكبنا ،

وأيضا ذكر ” جولدن كوبر” رائد فضاء من “ناسا” فى رحلة القمر يقول: شاهدت صفوفاً من الأطباق الطائرة على إرتفاعات عالية من قاعدة أمريكية فى ألمانيا

بروفيسور “Felix Ziegler” روسى الجنسية يقول :
” الأطباق الطائرة ” تحد خطير جداً ويجب أن ندرسه تماماً .. إنه تحد للعلم ونحن نحتاج لمعونة كل المواطنين السوفييت .

ومصادر أخرى عديدة تتحدث عن وجود مخلوقات أخرى تعيش على كواكب اخرى غير كوكب الارض وهنا أصبح لدى فضول كبير فى معرفة معلومات أكثر وزاد تأملى لشئ أكبر ألا وهو من هؤلاء المخلوقات هل هم كائنات مثلنا أم يختلفون عنا فى كل شيء

هل هم وراء إنتشار الوباء الأخير الذى سمى بفيروس “COVID-19 “ للقضاء على كوكبنا أم هم مجرد مخلوقات بسيطة مثلنا ولكن لا تشبهنا فى الشكل والوصف ،

هل لو أتحدوا مع البشر يمثلون قوى عظمى أم سوف تكون النهاية المدمرة ،

عدة تساؤلات أدخلتنى فى دائرة التفكير والتأمل من جديد ولكن هنا قد نضج عقلى وأستوعبت كلمات أمى أن هذا صنع الله ،

ها هو الكون الذى نعيش فيه يحوى عديداً من الحقائق المخيفة التى تجعلنا نتأمل ونفكر دائماً ما دُمنا أحياء ، وكل هذه الظواهر والاكتشافات تؤكد لنا عظمة الخالق سبحانه وتعالى وحده فى قدرته على صنع المعجزات التى لا تخطر على عقل بشر مهما تفوق فى العلم أو تقدم فى التكنولوجيا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى