
كُن عميل وبلطجي وقاطع طريق
اسرق قوافل التجار.. وخليك من الفجار
سلم غنيمتك للمُحتل .. ومد إيدك للتسول
ياخدوا منك كل ما نهبت يداك
أرضها ومالها وعرضها.. ويتبقى لك هواك
ويحطوا أسفل ضهرك المفتاح
ويلفوا كام لفة في كالون الزمبلك
فتدور كما الناطور.. ما بين الناس
تلمهم جوه الشبك
بعد ما وقعت على آخر سراويلك
المعطرة المبللة بالخزي
لتكون سُبة في جبين المجرة وعلوم الفلك
فخنثوك وأملسوك وأجلسوك
على كرسي عرش الأمة المنهوبة
الخانعة المقدسة.. المدنسة
اللي بتاكل بعضها.. زي السمك
كنت المفوه والخطيب لشعبك.. الواهم
فنجري بق وطقاق حنك
شربت خمر النواسي..
وجالست تأبط شرا
واخترت درب العابثين..
مع السُليك ومن سلك
وظننت أن المُلك يُشترى..
بالخزي والعار بلا ثمن
وهل علمت أن بيتًا من الشعر
أنبأ عن صاحبه وقد هلك
فلبسوك تاج الجزيرة السلطانية
أنت الشريف ابن الشريف بلا شرف
جلالة الملك .
الشاعر : محمد رمضان




