إِلَيْكِ أَبُوحُ بِسِرِّ قَلْبِي
وَرَهْبَةِ رُوحِي حِينَ أَرَاكِ
فَأَنَا عَشِقْتُكِ حَدَّ التِّيهِ
وَحَنِينُ نَبْضِي يَرْجُو لِقَاكِ
وَأَهِيمُ بِحُسْنِكِ كَصُوفِيٍّ سَكِرٍ
ذَابَ الفُؤَادُ مِنْهُ فِدَاكِ
يَغَارُ الزَّهْرُ مِنْ وَجْنَتَيْكِ
وَشَذَى العِطْرِ احْتَمَى بِشَفَاكِ
أَرَاكِ المَدَى، وَأَنَا نَجْمٌ
يُضِيءُ كُلَّمَا لَاحَ طَيْفُ رِضَاكِ
أَطْوِي السَّحَابَ لِأَجْلِكِ طَيًّا
كَأَنِّي بِحَيَاتِي مَا رَأَيْتُ سِوَاكِ
فَكُونِي كَمَا شِئْتِ يَا فِتْنَتِي
فَمَلَاذُ قَلْبِي فِي مَرْسَاكِ
وَأَنَا مَا فِيكِ إِلَّا احْتِرَاقٌ
الشَّوْقُ بَلَغَ مِنِّي سَمَاكِ
فَلَا تَسْأَلِي القَلْبَ عَنْ سِرِّهِ
لَدَيْكِ الجَوَابُ، فَسَلِي عَيْنَاكِ
وَهَذَا اعْتِرَافِي يَقُولُ فَمِي:
“أَنَا العَاشِقُ، فَمَا أَقْسَاكِ!”
رَجَاءً، ادْعِينِي لِبَابِ قَلْبِكِ
أُصَلِّي فِي مِحْرَابِ هَوَاكِ



