كتبت – نوران نصر : يلقي العيد الوطني للسويد الضوء على حدثين تاريخيين. الحدث الأول في 6 يونيو 1523، عندما تم انتخاب جوستاف فاسا ملكًا للسويد، والثاني كان الموافقة على دستور السويد الجديد في مثل هذا اليوم في عام 1809. كلتا المناسبتين علامتان هامتان في تاريخ المملكة.
تحتفل سفارة السويد في القاهرة هذا العام بيوم السويد في 14 يونيو، من خلال استضافة حفل استقبال ومعرض بالتعاون مع مجتمع الأعمال السويدي في مصر، بحضور معالي وزير المالية المصري، الدكتور/ محمد معيط. كان شعار الحدث “الشركات السويدية – ريادة الممكن” وتسليط الأضواء على الريادة السويدية في التحول إلى مجتمعات مستدامة.
في احتفالية هذا العام، أعلن سعادة سفير السويد في مصر، السيد هوكان ايمسجورد افتتاح معرض بعنوان “ريادة الممكن” ويلقي المعرض الضوء على الحلول السويدية للتحول المناخي.
انتهز السفير السويدي، السيد ايمسجورد، الفرصة للتأكيد على أهمية التعاون وتبادل المعرفة في العمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وشدد بشكل خاص على الفرص التي يمكن أن توفرها العلاقة الطويلة والتاريخية بين مصر والسويد.
في خطابه بهذه المناسبة، قال السفير/ ايمسجورد: “السويد ومصر شركاء في الاستدامة. وأحد المجالات المهمة التي أود تسليط الضوء عليها اليوم هو العمل المناخي”. وأضاف: “إنني فخور جدًا بالتزام الشركات السويدية تجاه مستقبل مستدام في مصر. اليوم، لدينا بعض النماذج الملهمة من السويد ترشدنا إلى الطريق. يمكننا أن نرى كيف أن قطاع الأعمال السويدي ليس فقط جاهزًا لإجراء الانتقال، بل وأيضًا مستعد للقيادة نحو مجتمع مستدام “.
ذكر السفير السويدي ثلاثة أمثلة حيث تقدم الشركات السويدية الحلول الصديقة للبيئة وبدأ بالتعاون الرائد بين عمالقة مركبات النقل، حيث قامت شاحنات دايملر ومجموعة فولفو بشراكة لتطوير الوقود القائم على الهيدروجين، مما يفتح فرص عظيمة في قطاع النقل والمواصلات.
في شمال السويد، تبني شركة “نورث فولت” أكبر مصنع للبطاريات في أوروبا ومصنع لإعادة تدويرها. كما ان هنالك بالفعل الكثير من الشركات تنتظر استخدام هذه البطاريات.
أيضًا في شمال السويد، بدأ في العام الماضي إنتاج فريد ّللفولاذ الخالي من الكربونّ. يُطلق على المشروع اسم “هايبرت”، وقريبا سوف نرى أولى شاحنات فولفو، المصنوعة من الفولاذ الخالي من الكربون، على الطريق!
في أوائل هذا الشهر، استضافت السويد مؤتمر ستوكهولم +50، بعد خمسة عقود من انعقاده في عام 1972. وقد قام ثلاث وزراء مصريين بالمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر. ويعتبر ستوكهولم +50 خطوة مهمة في الطريق إلى COP27 الذي سوف تستضيفه مصر في مدينة شرم الشيخ في نوفمبر هذا العام. وأكد السفير ايمسجورد دعم السويد الكامل لجهود مصر في التحضيرات لهذا الاجتماع التاريخي.
في وقت لاحق من هذا الشهر، ستستضيف مصر النسخة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، حيث تعتبر السويد شريك استراتيجي لهذا المنتدى. وهو فرصة مهمة لتعزيز الترابط بين التكيف مع المناخ وبناء السلام.
إن تمكين الأصوات الشابة من أجل مستقبل يسوده السلام والصمود في مواجهة تغير المناخ هو أولوية مشتركة بين السويد ومصر في رئاستها لـ COP27 خلال شهر نوفمبر المقبل في شرم الشيخ.
تحت شعار “الشركات السويدية – ريادة الممكن” تم تنظيم الاحتفال بيوم السويد بالتعاون مع الشركات السويدية التالية:
ABB, AstraZeneca, Atlas Copco, Electrolux, Gamma Knife Center, Hitachi Energy, IKEA, Nordic Water, Oriflame, Swedish Group, Tetra Pak, Volvo Cars and Xylem.











