رأي

أيمن عطية أبو العطا يكتب: يكفي وجودك بحياتي

طابت أوقاتكِ.. ليس مهما أن نتواصل، ولا يعنيني على الإطلاق أن تكون بيننا أية مصلحة أو منفعة، ولكن مهم أن نكون أصدقاء.

لماذا؟

لا أدري.

ربما لأنك رفقة الزمن الذي أحببته من حياني،  وربما لأن شيئا ما بداخلي نحوك لا أمتلك له تفسيرًا على وجه اليقين،  وربما لسبب يرتبط بكِ، لا أدري،  لكن مُهم لي أن نبقى أصدقاء.

لا أدري إن كان مفترصا أن أزور طبيبًا نفسيًا لأفهم ماهية ما أنا عليه،

أم أنني أحتاج ناصح أمين يُفهِمني؟! أأمضي في الاحتفاظ بهذا الشعور نحوك أم ألجمه؟! أملا في لا يتزايد،

إن فعلت الأولى فلا جديد سيحدث فطبيبي سيشرح ويحلل وفي هذه، أنا الأكثر دراية بمفردات حالتي،

ودواؤه ليس مأمون التداعيات

وربما جاء منه بآثار جانبية أشد قسوة وسلبية،

وأما الثانية فلا جدوى منها لأنني لا أمتلك قدرة على التخلص من شعوري هذا ولا إرادة لدى من الأساس في خطوة كهذه.

يعني هذا أن ما أحتاجه هو أنتِ، لا أكثر، ولا تقلقي فغاية ما أطمع في إرشادي إليه هو كيف بلغت مقامًا رفيع الشأن في وجداني، وهل مقامك فيه هذا، حالة أعيشها أم أنه المقام المعتاد لك عند الدنيا كلها.. ومن ثم فلا جديد،  أحمله معي.

لست طامحا الي شئ، سوى أن أبقى معك أراكِ حين ترغب أن تراني، أما أنا فراغب في رؤيتك متى شئت أنت.  وهون عليك في أمري فأنا الباحث عنك في عمره لا فوق الأرض التي يحيا بها، ما يعنيني أن تكوني موجودة قي حياتي.

ماما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى