حاكم الشارقة يصدر مرسوماً أميرياً بتعيين سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة لهيئة الشارقة للمتاحف

أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً بتعيين سمو الشيخة حور بنت سلطان بن محمد القاسمي رئيسةً لهيئة الشارقة للمتاحف.
ونص المرسوم الأميري على تعيين سمو الشيخة حور بنت سلطان بن محمد القاسمي في هذا المنصب الجديد، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في خبرتها الواسعة في مجال الفنون والثقافة وإدارة المؤسسات الإبداعية.
من هي سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي؟تُعد سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي (مواليد 1980) شخصية بارزة في المشهد الثقافي والفني محلياً ودولياً. وهي ابنة صاحب السمو حاكم الشارقة، وتحمل درجات علمية رفيعة في الفنون، منها بكالوريوس في الفنون الجميلة من كلية سليد للفنون الجميلة بلندن (2002)، وماجستير في الرسم من الأكاديمية الملكية للفنون (2004)، وماجستير في تقييم الفن المعاصر (2008).
تُشغل سموها حالياً منصب رئيسة ومؤسسة مؤسسة الشارقة للفنون منذ عام 2009، كما ترأس مؤسسة ترينالي الشارقة للعمارة منذ 2022، ورئيسة جامعة الفنون في الشارقة التي أُنشئت مؤخراً. كما شغلت مناصب قيمة فنية مرموقة، منها مديرة فنية لبينالي سيدني (2024)، وقيمة للجناح الوطني الإماراتي في بينالي الشارقة، وعضو لجان تحكيم دولية.
وحصلت سموها على تكريمات عديدة، منها تعيينها سفيرة فوق العادة للثقافة العربية من قبل منظمة “الألكسو” لعامي 2025-2026، ووسام الفنون والآداب الفرنسي.
أهمية التعيين يأتي هذا التعيين ضمن جهود إمارة الشارقة الرائدة في تعزيز البنية الثقافية والمتحفية، حيث تدير هيئة الشارقة للمتاحف مجموعة من المتاحف الرائدة التي تعكس التراث والتاريخ والفنون في الإمارة. ومن المتوقع أن يسهم خبرة سمو الشيخة حور في تطوير هذه الهيئة وتعزيز دورها الدولي، خاصة مع ارتباطها الوثيق بمشاريع فنية عالمية.
يُمثل هذا المرسوم استمراراً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة في دعم القطاع الثقافي وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة لقيادة المؤسسات الإبداعية.




