ووسط هذه العتمة..
لا شيء سوى مصباح في القلب..
و لآن الحياة مسرح كبير
فلا بقعة ضوء غيرك
سلاما لهذا الحب الذي كان طفلا مرميا على باب مسجد عتيق …
مر المؤمنون عليه شزرا
وتبناه مدمن الحي الوحيد
ولما كبر
قتلته العتمة في الشوارع المنسية ….
ومثل أغنية على إسطوانة مشروخة هو العمر …
يدور بمحل اسطوانات مهمل..
ويموت صاحبه على كرسي من خشب دمياط القديم..

حازم هاشم
شاعر وأكاديمي عراقي



