أخبار تهمكرأي

ولاء رشاد تكتب: في محبة أحمد زكي.. الذي بكيته كثيرا

وتحل فى هذة الايام ذكرى ميلاد اسطورة الفن رحمة الله علية الفنان احمد زكى كما تحل ايضا ذكرى وفاة نجلة الفنان هيثم احمد زكى رحمة الله علية
لازلت اذكر يوم وفاة نجلة هيثم قد كانت صدمةلا يضاهيها صدمة حيث انه اخر ذكرى للفنان احمد زكى الذى ابت الحياة ان تترك لنا اخر ذكرى له..

بكيت يومها كثيرا بكاء حارا لا أتذكر أننى قد بكيت مثلة سوى يوم وفاة والدتى رحمة الله عليها كنت ابكى هيثم وشبابه ووحدته ويتمه , ابكى هيثم الذى هو قطعة من فنانى المفضل أحمد زكى.

ياخذنى الحنين معكم لسرد قصة ارتباطى بشخص الفنان احمد زكى لنموذج لفنان عبقرى فنا وخلقا . برايى الشخصى وبراى مهتمو الفن بالوطن العربى هو استاذ التقمص والابداع

لقد نشات صغيرا على حبى للفن اصبحت اتذوق الفن وانا لازلت طفلة احببت فاتن حمامة مع حفظ الالقاب , عشقت شادية ولقد طربت اذناى الموسيقى العظيم فريد الاطرش وصوت كوكب الشرق وغيرهم .
الى ان بدات اشاهد اول فيلم للفنان احمد زكى وكنت لازلت صغيرة وجدتة يشبهنا . هو قد يكون ابى وتارة اخرى اجدة عمى , وخالى او اخى الاكبر . لم اعهده غريبا قط دائما ما اجده قريبا لقلبى وروحى دون اى مبالغة .
صرت بعدها ابحث عن افلامه فى اية قناة من قنوات التلفاز انذاك. فشاهدت زوجة رجل مهم ,البرئ , البية البواب , الحب فوق هضبة الهرم , النمر الاسود, شادر السمك و غيرها .
كنت فى كل مرة اجده مختلفا اجده صاحب الشخصية ذاتها التى يقدمها . هو لا يمثل هو يقدم الشخصية بكل جوارحها هذا براي جميع زملاؤه من الفنانين وفيهم استاذة فى المعهد الراحل نور الشريف قائلا ” كلنا بنمثل لكن احمد زكى في حتة لوحدة “.قالها دون اية غيرة رغم انه استاذة .

الفنان أحمد زكي
الفنان أحمد زكي

كبرت و كبر معى حبى لهذا الفنان العظيم الذى لا يكفينى الحديث عنه شهور . و تابعت تقريبا جميع اعماله الفنية حتى اخرها “حليم” . ذالك الفيلم الذى فى كل مرة يبكينى و بشدة . اشعر ان احمد زكى قد قدم فى ذاك الفيلم كل مرارة حياتة من يتم ووحدة و مرض .حتى انة فى احد المشاهد قال جملتة الشهيرة “ميهمنيش اموت دلوقتى ,ميهمنيش اموت بعدين , يهمنى لما اموت افضل محافظ على مكانتى ” قالها حينها شعرت انها بصوت احمد زكى وليس حليم يقولها عن نفسة بمنتهى الصدق . لاجد نفسي ارد قائلة ” نعم يا اسطورة الفن لازالت ذكراك بداخلنا لازلت افضلهم”
من منا لم يندهش من دوره فى ايام السادات شعرت للحظات كثيرة انه هو الزعيم السادات بنفسه .قد نجح احمد زكى فى تقديم الفن بمنتهى الصدق و الابداع .ليترك لنا تاريخا عامرا بكل الوان الشخصيات التى قد نجح فى تجسيدها لنا .
انهى حديثي قائلة لازلت اذكرك فنانى العظيم واتشرف بك و بفنك وادعو لك بالرحمة والمغفرة لاخر يوم بعمرى.

ولاء رشاد
أستاذة اللغة الإنجليزية بالزقازيق

ماما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى