د. أحمد زايد لـ “العالم غدًا”: الهوية المصرية صلبة وقادرة على مواجهة التحديات.. واللغة العربية خط أحمر لصون الوعي
أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن وثيقة مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية تُعد أبرز ما خرج به مؤتمر “الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة”، مشيرًا إلى أن الهوية المصرية منظومة تراكمية تشكلت عبر التاريخ وتمتلك ركائز مشتركة تصنع التماسك الاجتماعي والمواطنة، وتدعم التنمية والتقدم والتفاعل مع العالم دون انغلاق أو رفض للتغيير.
جاء ذلك خلال استضافته اليوم في برنامج “العالم غدًا” على شاشة القناة الأولى، في ضيافة الإعلامية ريهام الديب.. حيث تناولت الحلقة مفهوم الهوية الوطنية وأهميتها في ترسيخ الاستقرار المجتمعي، وسُبل حماية الموروث الثقافي واللغوي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة والصراعات الدولية الراهنة.
وأوضح “زايد” أن المجتمع المصري يتسم بالصلابة في مواجهة كافة التحديات، لافتًا إلى أن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث. وأضاف أن الانتماء والثقة يمثلان عنصرين أساسيين في تشكيل الهوية وتعزيز تماسك المجتمع، وهو ما يمثل أولوية قصوى للحفاظ على استقرار الدولة في وقت دخلت فيه الدول دائرة من الحروب التي تشكل خطرًا على الثقافة والوعي المجتمعي.
وأشار مدير مكتبة الإسكندرية إلى ضرورة الحفاظ على التاريخ المصري والآثار والموروث الثقافي الأصيل، مشددًا على أن اللغة العربية خط أحمر وأن إتقانها يجب أن يكون شرطًا أساسيًا للالتحاق بالجامعات. ولفت إلى أنه لا بأس بتنوع أنماط التعليم ولكن بشرط وجود حد أدنى من الثوابت التي تحافظ على الهوية الوطنية وترسخ مقوماتها الحضارية والثقافية.
واختتم د. أحمد زايد تصريحاته بالحديث عن الدور الكبيير الذي تؤديه مكتبة الإسكندرية عبر أنشطتها الثقافية والجوائز التي تقدمها لدعم الثقافة، مؤكدًا أن المكتبة تُعد رمزًا لاستمرارية الحضارة المصرية وتجددها عبر العصور، وامتدادًا عريقًا للهوية الوطنية.
“جدير بالذكر أن برنامج “العالم غداً” يعرض من السبت إلى الثلاثاء، الساعة السابعة مساءً على القناة الأولى بالتليفزيون المصري. ومن تقديم الإعلاميين: ريهام الديب، وليلى عمر، ومحمد ترك، ويترأس تحريره الكاتب الصحفي أيمن عطية.”

