أخبار تهمكمنوعات ومجتمع

ماري توفيق تتألق في عالم البودكاست ببرنامج “مشوار السعادة”

ماري توفيق، شابة طموحة من مصر، تخرجت من كلية الإعلام بجامعة بني سويف، قسم الإذاعة والتليفزيون في عام 2020. منذ طفولتها، كانت ماري شغوفة بالإذاعة، حيث كانت تستمع إلى برامج الراديو وتتخيل نفسها كمذيعة. تقول ماري: “كلية الإعلام كانت حلمي منذ أن كنت طفلة، وكنت دائمًا أندمج مع برامج الراديو وأتخيل نفسي المذيعة.”

خلال فترة الدراسة، حرصت ماري على تطوير مهاراتها في الدوبلاج والتعليق الصوتي، بالإضافة إلى الإعداد والتقديم الإذاعي من خلال المشاركة في ورش العمل والتدريبات. بعد التخرج، واجهت صعوبة في العثور على فرص في مجال الإعلام، مما دفعها للعمل في مجالات أخرى مثل التسويق والمبيعات، حيث اكتسبت خبرات متنوعة في التسويق عبر السوشيال ميديا، التسويق الرقمي و المبيعات.

خلال السنوات التي عملت فيها في التسويق، كانت ماري تحاول بين الحين والآخر العودة لشغفها القديم بالمشاركة في ورش عمل قصيرة أو دورات تدريبة، مما كان يعيد لها الشعور بالسعادة. تقول ماري: “كنت دائمًا أحرص على العودة لشغفي القديم، سواء من خلال التدرب على الدوبلاج أو حضور ورش عمل في التعليق الصوتي.”

 

ماري توفيق
ماري توفيق

في فترة من حياتها، فقدت ماري الشغف والوظيفة والهدف من الحياة. لم تكن تعرف ماذا تفعل أو من أين تبدأ. استغرقت وقتًا طويلًا لتستعيد نفسها وتعود إلى حلمها القديم. كان لديها شغف قديم بدأ يتلاشى وينسى وسط مشاكل وضغوطات الحياة. بدأت ماري تتذكر حلمها وشغفها القديم، وقررت العودة له، مما دفعها لإطلاق البودكاست الخاص بها.

برنامجها “مشوار السعادة” الذي يُبث على منصات البودكاست المختلفة، يهدف إلى نشر الإيجابية والسعادة بين المستمعين من خلال مناقشة مواضيع متنوعة تهم الشباب والمجتمع. تضيف ماري: “أحلم بأن يصبح برنامجي معروفًا في جميع أنحاء الوطن العربي، وأن أتمكن من التأثير بشكل إيجابي على حياة الناس.”

في البودكاست الخاص بها، تناولت ماري مجموعة متنوعة من المواضيع المهمة، مثل الإيجابية السامة وكيفية التعامل معها، وأيضًا فن الرفض وأهمية تعلم قول “لا” بطريقة صحية. تحدثت أيضًا عن كيفية حب النفس وتقدير الذات، وكيفية التعرف على النفس وفهمها بشكل أعمق، بالإضافة إلى كيفية بناء شخصية سوية ومتوازنة. حاليًا، تعمل ماري على تجهيز حلقة جديدة بعنوان “إنت ليه متأخر؟”، والتي ستتناول موضوع الشعور بالتأخر نتيجة المقارنات وتأثير السوشيال ميديا.

تطمح ماري أن يحقق برنامجها “مشوار السعادة” هدفه في إفادة أكبر عدد ممكن من الناس، حتى لو كانت الفائدة بنسبة قليلة. تقول ماري: “إذا استطعت أن أزرع بذرة أمل أو فكرة إيجابية في نفوس المستمعين، سأكون سعيدة وفخورة بما أقدمه. أحلم بأن يصبح برنامجي رقم واحد في الوطن العربي في مجال الصحة النفسية وتطوير الذات.”

كما تحلم ماري بأن تتمكن من تحويل البودكاست إلى برنامج مصور، حيث يمكنها استضافة خبراء في علم النفس والتنمية البشرية لتقديم استفادة أكبر للمستمعين. بالإضافة إلى ذلك، تطمح ماري لأن تصبح مذيعة راديو كبيرة في المستقبل.

ماري توفيق
ماري توفيق

ماما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى