يا صديقي..
أرغمت على اختيار العدم
على الرغم من شدة رغبتي بالوجود
لأن جميع الإحتمالات
باتت مؤكدة كالوجع،
وربما اقسى من ذلك..
أنا أيضًا أصبحت لا أحتمل شيء
على غير المعتاد، لعدة أسباب
أنت تعرفها جيدًا..
في المرة الأخيرة ما قبل المضي
كانت بداخلي طفلة تركض نحوك
وهي تحمل لهفة العالم أجمع،
تركض في طريق شديد الإنحدار
بانتظار أن تلتف يديك حولها
مثل حزام أمان..
لكنها اصطدمت بجبل الصمت
الذي أودى بها الى النهاية.
#رهف_العقابي
شاعرة عراقية

