في داخلي ألف حزن
وفرحة واحدة
وما لايحصى
مـن التنهيدات والألم
وركن صغير
أختبئ فيه منهم جميعًا
ودمعتان تتلألآن
في عيني التي تراقب
درب الرحيل
وتنتظر تلويحة أخيرة
أو ربما
تترقب عودة الراحلين.
ودعني مساءً
وداعًا أخيرًا
واستقبلني كل صباح
مجددًا بدهشة عميقة
تشبه حماس البدايات
وندم المفترقين
وفرحة واحدة
وما لايحصى
مـن التنهيدات والألم
وركن صغير
أختبئ فيه منهم جميعًا
ودمعتان تتلألآن
في عيني التي تراقب
درب الرحيل
وتنتظر تلويحة أخيرة
أو ربما
تترقب عودة الراحلين.
ودعني مساءً
وداعًا أخيرًا
واستقبلني كل صباح
مجددًا بدهشة عميقة
تشبه حماس البدايات
وندم المفترقين
رهف العقابي.. شاعرة عراقية
مـن كتاب..
نجمة في عنق الليل
نجمة في عنق الليل



