حبيبي
أُغْمُرْ قلبي،
علّني بتلكَ الغمرةِ
أُحييكَ دفئاً بمساحةِ هذا الكون وأكثر.
حبيبي
عانِقني،
علّني بهذا العِناق ألامسُ روحَكَ،
وأتذوّقُ طعمَ الكمال.
حبيبي
راقِصني على نبضِ قلبِك وموسيقى عينيك،
علّني أطيرُ في فلكِكَ نجمةً دونَ سائرِ النجمات.
حبيبي
إهمِسْ في قلبي أعذبَ الكلام،
علّني أذوبُ في فمِكَ وبين شفتيْكَ كالخيال.
حبيبي
تَذوّقني حقيقةً وارتَشِفني سِحراً،
علّني أهيمُ في ثناياك وأعتنقُ دنياك.
حبيبي
أتنشّقُ أنفاسَك بين شفَتيْك،
وأكادُ أمسِكُ بروحك.
فألقاكَ عاشقاً دافئاً حالِماً،
طفلاً ورجُلاً
ما إن أغرقُ في عينيك.
حبيبي
يقولون هذا الحُبّ مُجرّد خيال،
هم لا يفقهون في انصهارِ الروح وتراقُص الأجساد.
حبيبي
كلمَة أردّدُها
كقصيدةِ عشقٍ،
وأناديكَ
علّكَ تُيقنُ،
كم أنتَ حبيبي.
فأسمعُ عينيكَ تصرخُ بصمتٍ
كم أنتَ حبيبي!
حبيبي
كم جميلٌ قلبكَ وهو يرسو بين يديّ.
كم هو دافئ!
حبيبي
كم أنتَ جميلاً في قلبي
كطفلٍ يغفو في حضنِ أمّه،
مُطمئنّاً باسِماً
هادئاً وفَرِحاً.
حبيبي
كم أنتَ رائعاً،
حين تردّدُ اسمي قسَماً.
حبيبي
كم أنتَ ساحراً،
حين أعتنقُكَ مذهباً وأسلوبَ حياة.
بقلم غادة حرب
24/8/2025


