على شاطيءِ عَيْنَيكِ
قصائدٌ تَرسو
وسعفٌ يَرْقُصُ
بَحْرُ للخَلوَةِ عندَ الضَجِيج
لرَأسِيَ يَسْعِفُ
كَنَقْشٍ أنتِ
في كنف البابليةِ وجِدارِها
إرثٌ لحضارة الروحِ
أتعرشٌ فٍيكِ مُتَمَدِناً،
كقصيدة جاهلية
بلاغةُ قولِها لإستِلالِ النفسِ
كبلاغةِ نُطْقِكِ للحروف
ورفدُ روحي بالعذوبةِ ولغَمرِها
حتى اتعرى من حُزنِي اليابس
كتَعري النخيلِ من الجريدِ ورَقصِها
ارقصُ كما ترقصُ
وأميلُ لميلها
وصوتكِ يَعْزِفُ لي
ديار محمد علي
شاعر من العراق



