من أبرز المشكلات الاجتماعية إدمان السوشيال ميديا وهشاشة العلاقات الاجتماعية في ظل وجود بعض الأشخاص مما ينددون بقطع العلاقات المجتمعية بسبب اختلاف الرأي أو الفكر أو حتى بعض الأعراف المجتمعية بحجة السلامة النفسية
وبهذا بدأت تختل العلاقات حتى داخل الأسرة الواحدة وبوجود مواقع التواصل الاجتماعي وسهولة تكوين العلاقات الافتراضية، ومقارنات الأفراد بين حياتهم وحياة الآخرين بسبب الكثير من العلاقات التي تنشر تفاصيلها للآخرين عبر الهواء والتي يكون لها متابعين كثر بمختلف المراحل العمرية.
ويتهيئ للبعض أن هذا العلاقات أسطورية بمقابل حياتهم البسيطة وهذا ينافي ما حثنا عليه الدين.. حيث قال الله تعالى في محكم كتابه ( ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ) سورة البلد – الآية 17
هذا وقد وصى الله سبحانه وتعالى على الرحمة بين العباد.. هكذا ينبغي أن تكون المجتمعات وأن يتعامل أفراده بالرحمة فيما بينهم وأن يتواصوا عليها وأن يدعوا بعضهم لبعض بالرحمة
ومن أشكال الرحمة رحمة الإنسان بنفسه ورحمته بالوالدين ورحمته في أهله وأبناءه .. أى رحمته بكل من حوله

