تولى الباشا حكم مصر عام 1805 وغرس العديد من أولاده وأقاربه فى صلب الدوله الناشئه الجديده التى حرص على تكوينها بنشر الأمان وتكوين جيش من المصريين والاهتمام بتحديث الطب والأدويه ونشر التعليم والإستفاده من التطور الأوروبى إما بإستقدام بعضهم أو بإرسال بعثات إليهم وبدأ السلطان العثماني صاحب السياده على مصر الإعتماد على واليه فى مصر محمد على باشا لإخماد القلاقل فى الجزيره العربيه وفى اليونان وبالتالى مد فى فترة ولايته واستمر المد حتى عام 1840 وبدأت الأحداث تتصاعد وفى نهايتها تقرر أن تتقلص حدود الدوله المصريه ويصبح محمد على حاكم رسمى ثابت من حق أكبر أفراد أسرته أن يخلفه فى الحكم بعد موافقه روتينيه من السلطان العثمانى على الحاكم الجديد.

وأشارت المصادر التاريخيه إلى أن الوالى الجديد إبراهيم كان مريض وكان ينتابه خوف شديد من والده أن يسترد قواه العقلية ويطيح به و زاد مرضه حتى توفى بعد عدة أشهر فى نفس العام ولأن هناك قاعده لتوارث العرش فقد ذهب الحكم لأكبر أبناء العائله عمرا وهو الحفيد عباس إبن طوسون إبن محمد على والذى حصل على موافقة السلطان العثمانى وتولى الحكم عام 1848 فى حياة جده الأسد العجوز.

وإستطاع الشاب عباس إعادة النظام للدوله و توفى محمد على باشا عام 1849 فى عهد حكم حفيده عباس.
بقلم المؤرخ: أحمد كمالى


