طفل بسيط.. ماتت أمه وهو صغير
له أخ شقيق.. مات وهو فى ريعان شبابه
تزوج أبوه من أخرى بعد وفاة والدته
رباه جده.. ومات جده
ذهب لأبيه كى يكمل تعليمه وتربيته
وجد الأب أنجب تسعة أبناء
طلب منه الأب أن يعمل حتى يستطيع أن يساعده فى تربية إخوته
عمل تاجر شنطه ثم عامل بنزينه ثم أخيرا مساعد قائد قطار “عطشجى”
كبر الولد وصار عنده 30 عام
أراد أن يتزوج رفض الأب وبشده
أصر الولد على الزواج من جارته
فطرده الأب ليبدأ مأساه أخرى
ذهب بمفرده وخطب وتزوج وأنجب أربعة من الإناث
عاش حياته وأصر على مقاطعة أهله
رفضت زوجته وأصرت أن يصل رحمه
فأطاع زوجته من شدة حبه لها
ربى بناته وأتم تعليمه بل وزوجهم وأحسن الإختيار
رأى أحفاده.. وكما ربى البنات ربى الأحفاد
وزع الحنان على كل من كان
خدم الجميع بدون مقابل وبدون سابق معرفه
مرض الأب وظل يعانى من المرض خمس سنوات متتالية
لم تتأخر عنه زوجته ولا بناته بل ولا أزواج بناته عن حبه وخدمته
وفجأه وبدون أن يحس به أى من أسرته
مـــــــــــات وحيدا
عشت يتيما ومت وحيدا
فداك روحى يا أبى




