“يا آه يا آه”.. في ذكرى ميلاد “الشرير الظريف” توفيق الدقن الذي أضحكنا بالشر
خاص – منصة نيوز:
تحتفي الأوساط الفنية والجمهور اليوم بذكرى ميلاد أحد عباقرة الأداء وصناع البهجة في تاريخ السينما المصرية، الفنان القدير توفيق الدقن، الذي وُلد في مثل هذا اليوم من عام 1923. وهو الممثل الذي استطاع ببراعة نادرة أن يكسر حدة “الشر” على الشاشة، ليمنحه روحاً فكاهية جعلت الجمهور يقع في حب شخصياته رغم إجرامها الدرامي.
ميلاد مدرسة “اللزمة” الفنية
منذ بداياته، أثبت توفيق الدقن أن الممثل المتمكن هو من يصنع تفاصيل شخصيته؛ فهو صاحب “اللزمات” الشهيرة التي أصبحت جزءاً من القاموس الشعبي المصري، مثل: “أحلى من الشرف مفيش”، و”يا عيني على القساوة”، و”صلاة النبي أحسن”. لم يكن مجرد مؤدٍ، بل كان فناناً يمتلك القدرة على التلون بين التراجيديا القاسية والكوميديا السوداء بمرونة مذهلة.
أبرز محطاته السينمائية (20 فيلماً من روائع البدايات حتى النضج)
خلال رحلته التي بدأت فعلياً من شغفه بالرياضة والتمثيل معاً، قدم الدقن قائمة طويلة من الأعمال التي تعد حجر زاوية في كلاسيكيات السينما، ومن أبرزها:
-
صراع في الميناء (1956)
-
بورسعيد (1957)
-
طريق الأمل (1957)
-
ابن حميدو (1957)
-
الفارس الأسود (1954)
-
سر طاقية الإخفاء (1959)
-
في بيتنا رجل (1961)
-
الناصر صلاح الدين (1963)
-
مراتي مدير عام (1966)
-
أدهم الشرقاوي (1964)
-
القاهرة 30 (1966)
-
مراتى مدير عام (1966)
-
شيء من الخوف (1969)
-
الأرض (1970)
-
البحث عن فضيحة (1973)
-
ليل وقضبان (1973)
-
على باب الوزير (1982)
-
خرج ولم يعد (1984)
-
الوداع يا بونابرت (1985)
-
المخطوفة (1987)

توفيق الدقن.. الإنسان والفنان
خلف تلك النبرة المجلجلة والملامح الحادة، كان توفيق الدقن إنساناً شديد الالتزام، هادئ الطباع، وعاشقاً لفنه. نال العديد من الأوسمة والجوائز، منها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، تقديراً لمسيرة أثرى خلالها المسرح والسينما بأدوار لا تزال تنبض بالحياة. في ذكرى ميلاده، يظل “الدقن” هو “البطل الثاني” الذي نافس كبار النجوم في حضورهم، محققاً معادلة صعبة بأن يكون شريراً يبتسم له الجميع.




