البريد
الرئيسية

يُسلِّط تقرير منتدى محمد إبراهيم لعام 2021 الضوءَ على أوجه الضعف الهيكلية التي تعاني منها أفريقيا والتي كشفت عنها الجائحة، ويُحدِّد السُبُل نحو مستقبلٍ يمكن للقارة أن تحقق فيه اكتفاءً ذاتياً أكبر

Adv

يُسلِّط تقرير منتدى محمد إبراهيم لعام 2021، جائحة «كوفيد-19» في أفريقيا بعد مرور عام: الأثر والتوقعات، الضوء على الكيفية التي يتيح من خلالها التعافي من الجائحة فرصةً مناسبةً لرسم نموذج جديد للنمو في القارة والمضي قدماً نحو تحقيقه.

يتناول التقرير الذي أطلقته مؤسسة محمد إبراهيم قبيل ملتقى نهاية الأسبوع حول الحوكَمة الرشيدة من مؤسسة محمد إبراهيم لعام 2021 تحليلاً جديداً للتحديات التي تواجه أفريقيا كما كشفت عنها الجائحة، ومن بينها ضعف القدرات في المجال الصحي، والانتكاسات على صعيد التنمية البشرية، وتزايد وتيرة عدم الاستقرار، وضعف نموذج النمو الاقتصادي. ويأتي التقرير الشامل عن تأثير جائحة «كوفيد-19» في جميع أنحاء القارة ليكون بمثابة صرخة يقظة، ويُسلِّط الضوء على السُبُل الواضحة التي يمكن لأفريقيا من خلالها الآن إعادة البناء بشكل أفضل.

وفي معرض تعليقه على إطلاق تقرير اليوم، صرَّح محمد إبراهيم، مؤسس ورئيس مؤسسة محمد إبراهيم، قائلاً: “لقد اضطلعت أفريقيا بدور قيادي قوي في الاستجابة لجائحة «كوفيد-19». بيْد أن البيانات تكشف بوضوح أيضاً عن بعض جوانب القصور التي ما تزال قائمة. وتلوح أمامنا اليوم فرصة لتسخير الدروس المستفادة من الجائحة بغية بناء رحلة تعافي تقودها أفريقيا لمناصرة الحكم الرشيد، وتعزيز التكامل على صعيد القارة، ووضع الشباب في صدارة الأولويات. وسيكون هذا هو محور التركيز الرئيسي لملتقى نهاية الأسبوع حول الحوكَمة الرشيدة من مؤسسة محمد إبراهيم لعام 2021، وأتطلع قدماً إلى عقد مناقشاتنا التي تضم أصواتاً من جميع أنحاء إفريقيا وخارجها.”

من خلال الاستعانة بأحدث البيانات، يقدم التقرير صورةً شاملةً للتأثير التي خلفته الجائحة في أنحاءٍ شتّى من أفريقيا، ويُسلِّط الضوءَ على نقاط الضعف الهيكلية في نظمها الصحية والاقتصادية. كما يكشف عن الطرق التي تتسبب جائحة «كوفيد-19» من خلالها في تعميق التحديات الإنمائية والأمنية الحالية وزيادة تفاقم أزمة بطالة الشباب القائمة بالفعل.

غيْر أن التقرير يكشف أيضاً عن الاستجابة القوية والموحدة التي اضطلعت بها القارة تجاه هذه الأزمة، ويبرز الفرص المتاحة أمام القادة في أفريقيا من أجل إحداث تغيير دائم للأجيال القادمة. ويمكن لجهود التعافي التي تقودها أفريقيا، مدعومة بنُهُج التكامل الأقوى على صعيد القارة، والتنويع الاقتصادي، والاستراتيجية الخضراء، وتحقيق قفزات سريعة نحو التكنولوجيا الرقمية، أن تُمهِّد الطريق لأفريقيا لتصبح أكثر اعتماداً على الذات وأكثر تحقيقاً للاكتفاء الذاتي.

تتضمن النتائج الرئيسية ما يلي:

  • طرحت البلدان الأفريقية إجراءات لتتبع المخالطين في غضون يومين من أول إصابة مؤكدة بـ«كوفيد-19»، بناءً على أفضل الممارسات التي جرى تطبيقها في خضم تفشي الأمراض السابقة مثل الإيبولا.
  • في جميع أنحاء القارة، طبّق 20 بلداً إجراءات التتبع الشامل للمخالطين قبل أول 100 حالة إصابة بالعدوى، مقارنة بـ 14 بلداً فقط في الاتحاد الأوروبي.
  • في عام 2018، أنفقت أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في المتوسط 1.9٪ فقط من ناتجها المحلي الإجمالي على الصحة العامة، وهي ثاني أصغر نسبة على الصعيد العالمي.
  • تُعد القدرة الصحية في أفريقيا من ضمن البلدان الأدنى في العالم بمتوسط 135 سرير مستشفى، و 3 أسرّة في وحدات العناية المركزة، و35 طبيباً لكل 100,000 شخص.
  • يشير إعادة توجيه الموارد المحدودة نحو الجائحة إلى أن الوفيات المفرطة الناجمة عن الملاريا والسل وفيروس العوز المناعي البشري / متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) قد تتجاوز الآن مليون شخص ما لم يجرِ تداركها.
  • تفاقم إغلاق المدارس في جميع أنحاء القارة بسبب النقص في قدرات التعلم عن بعد ، مع تزايد عدد الشباب في أفريقيا الذين فقدوا ما يقرب من سبعة أشهر من الدراسة. تواجه النساء والفتيات نقاط ضعف متزايدة، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي.
  • قد لا تعود مليون فتاة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى المدرسة نتيجة الحمل الذي حدث أثناء إغلاق المدارس.
  • أفريقيا هي القارة الوحيدة التي ارتفع فيها العنف في عام 2020 مقارنة بعام 2019.
  • يؤدي تعطيل الممارسات الديمقراطية والقيود المفروضة على الحريات المدنية إلى زيادة تقويض ثقة المواطنين في حكوماتهم.
  • في حين أنّ أفريقيا قد سجّلت نمواً إيجابياً على صعيد الاقتصاد منذ عام 1991، دفع الجمود الناجم عن جائحة «كوفيد-19» في عام 2020 إلى تسجيل ركود في القارة لأول مرة منذ 30 عاماً.
  • كشف الوباء عن نقاط ضعف بنيوية في نموذج النمو في أفريقيا ونظام يعتمد بشكل مفرط على الطلب الخارجي على السلع الأولية، ولكن أيضًا على الإمداد الخارجي للسلع الرئيسية مثل الأغذية والأدوية.
  • واجهت قدرة أفريقيا على الاستجابة للأزمة عراقيل ناجمة عن محدودية الحيز المالي وتعقّد أعباء الديون، مع توجه زهاء 30 بلداً إلى الإنفاق على سداد الدين العام أكثر من الإنفاق على الصحة قبيل حدوث الجائحة.

من شأن  تقرير منتدى محمد إبراهيم أن يُثري المناقشات المتعلقة بالتأثير الذي خلفته جائحة «كوفيد-19» على النظم الصحية والاقتصادية والسياسية في أفريقيا في خلال ملتقى نهاية الأسبوع حول الحوكَمة الرشيدة من مؤسسة محمد إبراهيم، والمزمع عقده في الفترة من 3-5 حزيران/يونيو لعام 2021.

يجمع ملتقى نهاية الأسبوع حول الحوكَمة الرشيدة من مؤسسة محمد إبراهيم القادة وصناع القرار وأصوات الشباب من جميع أنحاء أفريقيا وخارجها بُغْيَة مناقشة المسائل ذات الأهمية الحاسمة على صعيد التقدم الذي أحرزته القارة. ومن خلال استعراض نتائج التقرير النهائي، سيُركز ملتقى نهاية الأسبوع حول الحوكَمة الرشيدة من مؤسسة محمد إبراهيم لعام 2021 على الآثار التي خلفتها جائحة «كوفيد-19» على أفريقيا، وعلى طريق المضي قدماً نحو التعافي.

وسينصبّ تركيز المناقشات على محاور ثلاثة:

  • الصحة: الخميس، 3 حزيران/يونيو 13:20-14:50 بتوقيت غرينتش

الدروس المستفادة من الجائحة: نداء عاجل لتعزيز القدرات الصحية لأفريقيا

  • المجتمع والسياسة: الجمعة، 4 حزيران/يونيو، 13:00-14:30 بتوقيت غرينتش

إدارة التداعيات: انتكاسات في الديمقراطية والحقوق، ودوافع جديدة لعدم الاستقرار

  • الاقتصاد: السبت، 5 حزيران/يونيو، 13:00-14:30 بتوقيت غرينتش

استشراف المستقبل: فرصة رئيسية لإعادة تهيئة نموذج النمو في أفريقيا

ستشمل قائمة المتحدثين والمساهمين في ملتقى نهاية الأسبوع حول الحوكَمة الرشيدة من مؤسسة محمد إبراهيم لعام 2021 كُلاً من:

  • الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة
  • فخامة السيد محمدو إيسوفو، الرئيس الأسبق للنيجر، الحائز على جائزة مؤسسة محمد إبراهيم لعام 2020
  • فخامة السيدة إلين جونسون سيرليف، الرئيسة السابقة لليبيريا، الرئيسة المشاركة للفريق المستقل المعني بالتأهب والاستجابة للجائحة
  • الدكتور دونالد كابيروكا، المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي بشأن جائحة «كوفيد-19»
  • أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية
  • معالي السيد موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
  • شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي
  • أمينة ج. محمد – نائبة الأمين العام للأمم المتحدة
  • الدكتور جون نكينغاسونغ، مدير المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها
  • الدكتورة فيرا سونغوي، الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى