البريد
الرئيسية

وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، يتولى الرعاية السامية لجائزة مروة الشربيني للشجاعة المدنية

Adv

وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، يتولى الرعاية السامية لجائزة مروة الشربيني للشجاعة المدنية التي أسسها المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، ويؤكد على تنصيب وزارته للجنة خبراء لمكافحة العداء ضد المسلمين.

في إطار اللقاءات الدورية التي التي يجريها المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا مع وزير الداخلية الإتحادي، بإعتبراره الوزير الوصي على الشأن الديني في ألمانيا، استقبل مساء يوم الإثنين 2020/7/6 هورست زيهوفر، وزير الداخلية، كل من أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، وعبدالصمد اليزيدي، الأمين العام للمجلس، في مقر الوزارة ببرلين.
وتناول الطرفان في جلستهم الدورية التي حضرها كذلك وزير الدولة المكلف بالشؤون الدينية، الدكتور ماركوس كيربير، ملفات مختلفة ذات الإهتمام المشترك كان أبرزها تشجيع وزير الداخلية لتأسيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا لجائزة مروة الشربيني للشجاعة المدنية، وتوليه رعايتها. كما أستعرض الوزير محطات، وتدابير تأسيس لجنة خبراء لمواجهة العداء ضد المسلمين التي وعد بتأسيسها بعد طلب ملح من المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، خصوصا بعد أحداث هاناو الإرهابية التي راح ضحيتها شباب مسلمون على يد عنصري من أنصار اليمين المتطرف.

وتعنى لجنة الخبراء برصد، وتحليل مظاهر العداء ضد المسلمين، وغيرها من أشكال الإقصاء، والأحكام المسبقة المرتبطة بالاقليات المسلمة في ألمانيا.
كما ستقوم اللجنة بإعداد تقرير يقدم توصيات في مجال محاربة الكراهية، والعداء ضد المسلمين من أجل اتخاذ إجراءات وقائية، إظافة الى تشجيع قيم التعايش، والديمقراطية من قبل وزارة الداخلية.
وفي تعليقه على مخرجات اللقاء قال أيمن مزيك: “لقد كانت جلستنا مع وزير الداخلية مثمرة جدا. نعتز بتولي وزير الداخلية، السيد هورست زيهوفر، لرعاية جائزة مروة الشربيني للشجاعة المدنية، هذه الجائزة التي تحيي الإرث الذي تركته لنا مروة الشربيني من خلال شجاعتها، وتسامحها، وتمسكها بما يكفله لها الدستور الألماني المتمثل في حق الممارسة الدينية. مروة الشربيني كافحت من أجل هذا الحق، ودفعت حياتها ثمنا غاليا لهذا الكفاح. إن استشهادها يجب أن يكون إنذارا لنا جميعا، ويجب أن يجعلنا في حالة يقظة، وأكثر فاعلية في مواجهة كل أشكال العنصرية، والعداء ضد المسلمين من أي وقت مضى.” وبخصوص تأسيس لجنة الخبراء لمكافحة العداء ضد المسلمين من طرف وزارة الداخلية قال رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا: “هذه أول خطوة قوية لمواجهة داء عداء الإسلام الذي بدأ يستشري في مجتمعنا في الآونة الأخيرة. كما أننا في أمس الحاجة إلى خطوات وقائية، وأمنية أخرى تحفظ المواطن المسلم، وتمنحه الأمن، والثقة في مجتمعه.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى