ليلى رحال العطفاني تدافع من منبر الأمم المتحدة عن الحكم الذاتي المغربي وتعزيز المشاركة السياسية للمرأة بالأقاليم الجنوبية
خاص نيويورك:
في إطار أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك خلال دورتها الحادية والثمانين، شاركت الفاعلة في مجال تمكين المرأة، ليلى رحال العطفاني، بصفتها ملتمسة، حيث سلطت الضوء على الدينامية التنموية والديمقراطية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، مؤكدة أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي في تحقيق حل سياسي دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وأبرزت ليلى رحال العطفاني، خلال مداخلتها أمام ممثلي الدول الأعضاء، الحضور المتنامي للمرأة الصحراوية في الحياة السياسية والمؤسسات المنتخبة، ومساهمتها الفاعلة في تدبير الشأن المحلي واتخاذ القرار، إلى جانب انخراطها في الأوراش الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة. كما شددت على أن تمكين المرأة يشكل ركيزة أساسية لترسيخ الديمقراطية وتعزيز التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، أشادت بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها إطاراً عملياً يجمع بين التسوية السياسية والتنمية الاقتصادية والتمكين الديمقراطي للمرأة، بما ينسجم مع التوجه المغربي الرامي إلى ترسيخ الاستقرار وصون الوحدة الترابية للمملكة.
وتأتي هذه المشاركة في سياق اختتام أشغال اللجنة الرابعة، يوم 15 أكتوبر 2026، باعتماد قرار جديد بشأن قضية الصحراء، بأغلبية 152 صوتاً، مقابل صوتين معارضين وامتناع سبع دول عن التصويت. ويكتسي هذا القرار أهمية خاصة بالنظر إلى إحالته على قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، الذي جعل المبادرة المغربية للحكم الذاتي أساساً للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي نهائي ومتوافق عليه، بما يعزز الزخم الدبلوماسي الذي تعرفه القضية الوطنية على مستوى الأمم المتحدة.






