لأيَّة وجهةٍ أخذتْ طريقي
وهذا التِّيهُ
كيفَ غدا رفيقي
وأينَ يفرُّ شاطئُها بمائي
ونحنُ اثنانِ
في بحرٍ غريقِ
وكمْ أسْطُورةٍ سأقصُّ عنها
على المرآةِ
والظلِّ الصديقِ
كأنَّ قصيدةً
عبرتَ جواري
وكلُّ مجازِ فتنتِها حقيقي
لها صُبْحٌ
رهيفُ النَّصْلِ قاسٍ
يسوطُ الروحَ
بالعَبقِ الطليقِ
لقسوةِ عطرِها انْدَلعتْ جهاتي
وأشعلت الدروبَ
بلا حريقِ
كما انْسَكَبَتْ حديقةُ أغنياتٍ
أمامَ خطايَ
في ثوبٍ أنيقِ
(صباحُ الخيرِ)..
قلتُ
ولم أهيِّئْ
سوى شَرَكٍ
مِنْ الغَزَلِ الرقيقِ
وقافيةً..
– وظاهرُها بريءٌ –
تسيرُ بها
إلى
مَهْوى
س
ح
ي
قِ
حسن شهاب الدين
شاعر من مصر



