نظّمت جمعية الأدب المهنية في محافظة خميس مشيط وبالتعاون مع الشريك الأدبي، أمس، ندوة ثقافية بعنوان “التأويل وحدوده: متى يصبح قراءة ومتى يغدو إسقاطًا؟”، بحضور عدد من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي في منطقة عسير.
وتناولت الندوة مفهوم التأويل وحدوده في قراءة النصوص الأدبية، والتمييز بين القراءة الواعية التي تستند إلى دلالات النص وسياقاته، والتأويل المتعسف الذي يتجاوز مقاصده ويفرض عليه أحكامًا ومواقف ذاتية مسبقة.
واستعرضت المحددات الرئيسة للعملية التأويلية، المتمثلة في قصد المؤلف وقصد القارئ وقصد النص، وما يترتب على التوازن بينها في تحديد مشروعية القراءة وضوابطها، مستشهدة بنماذج تطبيقية من فنون السرد والرواية، أوضحت الفارق بين التأويل المنضبط والإسقاط المتعسف.
وتأتي الندوة ضمن برامج جمعية الأدب المهنية بخميس مشيط الرامية إلى إثراء الحوار المعرفي، وتنشيط الحراك الأدبي والثقافي، وإيجاد مساحات للتواصل وتبادل الخبرات بين الأدباء والمثقفين والمهتمين.




