أخبار تهمكالرئيسيةخدماتفن وثقافات

الشارقة تفتح أبواب الإبداع للكتّاب الشباب: 31 أكتوبر الموعد النهائي لترشيحات “الإصدار الأول”

الشارقة – أحمد طنطاوي:

فتحت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول) نافذة الطموح أمام الأقلام الشابة في دولة الإمارات ومختلف أنحاء الوطن العربي، معلنةً عن تحديد يوم 31 أكتوبر المقبل كآخر موعد لتلقي المخطوطات المشاركة في دورتها الثلاثين. الجائزة التي باتت منصة رئيسية للاحتفاء بالخطوات الأولى في عالم النشر، تبحث في دورتها الجديدة عن أصوات أدبية بكر لم يسبق لها طباعة مؤلفاتها من قبل.

وتأتي هذه الدورة ترسيخاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهاته المستمرة بتهيئة التربة الخصبة لنمو المواهب الأدبية الشابة ورعايتها، وفتح آفاق الحضور والمنافسة أمامها في ستة حقول حيوية تشمل: القصة القصيرة، الشعر، الرواية، المسرح، أدب الأطفال، والنقد الأدبي.

رعاية تمهد لطريق التميز

وفي سياق الإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة، أكد الأستاذ محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة والأمين العام للجائزة، على الأثر الفكري والعمق الإنساني لهذه المبادرة، قائلاً:

“تجسّد الجائزة اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي العميق برعاية الإبداع، وحرص سموّه المتواصل على دعم الموهوبين من الكتّاب والكاتبات، بما يتيح لهم إبراز تجاربهم الأولى والانخراط في المشهد الثقافي العربي”.

شروط وبنود المشاركة في الدورة الثلاثين

للراغبين في خوض غمار المنافسة، وضعت الأمانة العامة للجائزة مجموعة من الضوابط الأساسية لاستقبال الترشيحات:

  • العمر: ألا يقل عمر المشارك عن 18 عاماً ولا يتجاوز 40 عاماً.

  • الأصالة والجدة: أن تكون المخطوطة المقدمة هي العمل الأول للكاتب في هذا الحقل، ولم يسبق نشرها في كتاب مطبوع أو الفوز بها في جائزة أخرى.

  • الالتزام باللغة: أن تكون المشاركات مكتوبة بلغة عربية فصحى وسليمة.

  • النزاهة الفكرية: لا يحق للمشارك التقدم بأكثر من مخطوطة واحدة، أو المشاركة في أكثر من محور من محاور الجائزة.

جوائز تحفيزية ونشر عربي

إلى جانب القيمة المادية الممنوحة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل حقل، تتكفل دائرة الثقافة في الشارقة بطباعة ونشر الأعمال الفائزة، لتُقدم هؤلاء المبدعين رسمياً إلى القراء والنقاد في شتى عواصم الثقافة العربية، ممهدةً لهم طريقاً مستداماً للتميز الفكري والأدبي.

ماما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى