بحكم عملي الإعلاميِّ، التقيتُ بسموِّ وليِّ العهدِ الأميرِ محمد بن سلمان، وهي تُعتبر تجربةً استثنائيَّةً، ورأيتُه يلبِّي طلب الكثير من الشَّباب بأخذ صورٍ تذكاريَّة معه في العُلا؛ ممَّا يعكسُ قربَه من شعبهِ ورغبته في عدم ردِّ أيِّ أحدٍ، حيث أظهر سموُّه تواضعًا جمًّا، وقدرةً على التَّواصل مع الجميع.
وهذا الموقف يعكسُ الشخصيَّة المتميِّزة لسموِّ وليِّ العهد، الذي يجمع بين القيادة الحكيمة، والتَّواضع الجمِّ. نعم كانت صورتِي معه من أجملِ وأعزِّ اللَّحظات في حياتي، حيثُ حفظتُ بالقلبِ قبل ألبومِ الصُّور الخاص بي. فالصورة مع سموِّه ليست مجرَّد ذكرى، بل شهادة على اللَّحظات التي لا تُنسَى، وتظلُّ محفورةً في القلب كرمزٍ للفخر والاعتزاز.
كنتُ أتمنَّى أنْ يشاهدَ والدي -رحمَهُ اللهُ- هذه الصُّورة، حيث كان مُحبًّا ومُعجبًا بسموِّه الكريم، وكذلك والدتي -حفظَها اللهُ- كثيرةُ الدُّعاء لسموِّه الكريم، وكتبتُ مقالًا بعنوان “أُمِّي وهذا الحُب لمحمد بن سلمان” في صحيفة السِّياسة الكويتيَّة.
ويقود وليُّ العهدِ المملكة العربيَّة السعوديَّة نحو مستقبلٍ مشرقٍ، حيث يعمل على تنويع الاقتصاد، وتعزيز الابتكار، وتشهد السعوديَّة تحوُّلًا كبيرًا نحو التَّحديث والتَّطوير، ويعكس ذلك التزام سموِّه ببناء وطنٍ قويٍّ ومستقرٍّ.
نعم، يبقى وليُّ العهدِ الأميرُ محمد بن سلمان رمزًا للتَّواضع والقيادة المتميِّزة، نسألُ اللهَ أنْ يحفظَهُ ويرعَاهُ، وأنْ يوفِّقهُ لمواصلةِ مسيرتِهِ في خدمةِ الوطنِ والشَّعبِ.
كاتبة من السعودية
المقال نقلا عن موقع المدينة


