د. وائل فاروق يفوز بجائزة الامتياز للبحر المتوسط المقدمة من وزارة الثقافة الإيطالية بالتعاون مع اتحاد الصحفيين المتوسطين

كتب – أحمد طنطاوي:
أعلن اتحاد الصحفيين المتوسطيين بالتعاون مع وزارة الثقافة الإيطالية فوز الأكاديمي المصري الدكتور وائل فاروق، مدير المعهد الثقافي العربي في ميلانو وأستاذ الأدب العربي في الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس، بجائزة التميّز الدولي للبحر المتوسط لعام 2025، المعروفة إعلاميًا باسم “أوسكار البحر المتوسط”.
وهي الجائزة التي تمنح للشخصيات الأكثر تأثيرًا في مجالات الرياضة والثقافة والفنون، ومن الفائزين هذا العام أيضًا جوزيه مورينيو في مجال الرياضة وفي مجالات الثقافة والفنون، إغناسيو بييرو خيمينيز، مدير معهد سرفانتس؛ ومصممة الأزياء المغربية هانيا حراتي؛ والفنانة التشكيلية التونسية إلهام سباعي شعبان؛ ويلينا ميداكوفيتش، مديرة متحف بلغراد؛ والموسيقي الألباني أولين سيزاري؛ وعازف الأرغن الشهير جوزيب سوليه كول. وستحصل نيكوليتا مانتوفاني، رئيسة مؤسسة لوتشيانو بافاروتي، على جائزة تخليدًا لذكرى المايسترو. كما سيتم منح التقدير للمؤسسات ونظام العدالة، مع: المدعي العام الرئيسي لميلانو مارسيلو فيولا؛ القاضي تامارو ماييلو؛ والقاضية مارتينا سيمينزاتو، رئيسة لجنة التحقيق البرلمانية في جرائم قتل النساء.
ويقول وائل فاروق إنه سعيد جدا لأن الجائزة ذات طابع دولي وساهم في التصويت عليها صحفيون ومثقفون من عدة دول من المتوسط، سعيد بأنها جائزة البحر الذي رأى فيها طه حسين مستقبل مصر، حتى الآن لا أعرف من رشحني للجائزة لكني ممتن له ولكل من منحني صوته من مثقفي المتوسط.
وأضاف الدكتور وائل فاروق هذه جائزة لها مكانة خاصة جدًا وتختلف عن أي تقدير حصلت عليه من قبل، لأنها جائزة البحر الذي ليس كمثله بحر، بحر مأهول بسرديات لا تتوقف أمواجها عن أن تنسج من تعددية ثقافاته وجهًا للإنسانية يتعرف كل منا على نفسه وهويته في ملامحه. سعيد جدا لأنها جائزة للصداقة والمحبة والتعاون مع أشخاص استثنائيين من مصر وإيطاليا والمغرب ولبنان وكرواتيا وأسبانيا والبرتغال وتونس وسوريا وفلسطين وفرنسا، كل كتابة على الماء معادل للتبدد والفناء إلا ماء المتوسط صفحة لا تنمحي للخلود.
يُعدّ الدكتور وائل فاروق اسما أكاديميّاً وثقافياً بارزاً على الساحة الدولية، إذ كرّس مسيرته العلمية والمهنية لبناء جسور من التفاهم والمعرفة بين الشرق والغرب، ونشر قيم الحوار والتعاون والسلام. وتجسّد هذه الجائزة القيم النبيلة التي تسعى المبادرة إلى ترسيخها، وفي مقدّمتها السلام والتضامن والوحدة بين شعوب المنطقة
وقال الاتحاد في حيثيات منح فاروق الجائزة :” يُجسّد عمله، القائم على المعرفة والحوار والتعاون، قيم السلام والتضامن والوحدة المتوسطية التي تسعى جائزة البحر الأبيض المتوسط للتميز إلى الاحتفاء بها.”
ومن جهته قال وائل فاروق “هذه الجائزة تعني لي الكثير لأنها ليست جائزة تنتمي لمؤسسة أو لغة أو دولة واحدة، إنها جائزة البحر الذي آمن به طه حسين، البحر المسكون بالسرد متعدد اللغات، متعدد الهويات لكنه وحده هو الإطار الجامع لحضارة الإنسان”.
تُقام جائزة التميّز المتوسطي برعاية عدد من المؤسسات الإيطالية والأوروبية الكبرى، منها اتحاد الصحفيين (CUG) التابع لوزارة الثقافة، ووزارة الشؤون الخارجية الإيطالية، واللجنة الأولمبية الوطنية الإيطالية (CONI)، واتحاد الصحافة الرياضية الإيطالي (USSI)، ورابطة الصحفيين الرياضيين الأوروبيين (AIPS Europe)، وجمعية الفينيسيين في روما. ويُنتظر أن يُقام حفل التكريم في حضور شخصيات رسمية ودبلوماسية بارزة، إلى جانب نخبة من المثقفين والفنانين من دول تركيا، تونس، الجزائر، مصر، المغرب، إسبانيا، ألبانيا، مالطا، الفاتيكان، وإيطاليا.



