
باليابان. تُعتبر تلميذة مقربة لرئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، وتُشبه في أسلوبها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر بسبب آرائها الاقتصادية والاجتماعية المحافظة. دخلت عالم السياسة عام 1993 بعد مسيرة في الإعلام كمذيعة تلفزيونية، وانضمت إلى الحزب الديمقراطي الليبرالي (LDP) عام 1996، حيث أصبحت عضواً في مجلس النواب منذ ذلك الحين.مسيرتها السياسية الرئيسية:
- مناصب وزارية سابقة: شغلت عدة مناصب في عهد آبي وفوميو كيشيدا، بما في ذلك:
- وزيرة الشؤون الداخلية والاتصالات.
- وزيرة الإصلاح الإداري.
- وزيرة الأمن الاقتصادي (أول امرأة في هذا المنصب).
- انتخاباتها الأخيرة: في أكتوبر 2025، انتُخبت رئيسة للحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم بعد فوزها في جولة إعادة التصويت ضد الاعتدالي شينجيرو كويزومي. ثم، في 21 أكتوبر 2025، أكد البرلمان الياباني (مجلس النواب) انتخابها رئيسة وزراء، مما يجعلها أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ اليابان، خلفاً لشيجيرو إيشيبا. حصدت 237 صوتاً في الجولة الأولى، متجاوزة الأغلبية المطلوبة.
آراؤها السياسية:
- اقتصادياً: تدعم السياسات التوسعية، زيادة الإنفاق العام، ورفض رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم والركود.
- اجتماعياً: محافظة قومية، تعارض تقنين زواج المثليين، وتدعو إلى الحفاظ على القيم التقليدية، بما في ذلك رفض تولي امرأة عرش الإمبراطورية. كما تؤيد زيادة الدفاع عن الذات وتغيير التاريخ الياباني لتعزيز الروح الوطنية.
- دولياً: خاضعة لعقوبات روسية منذ 2022 بسبب سياسات طوكيو تجاه أوكرانيا، وتُعدّ من المؤيدين لتحالف اليابان مع الولايات المتحدة.
التحديات أمامها: تتولى تاكايتشي المنصب في وقت حرج يشهد اليابان تضخماً مستمراً، توتراً أمنياً إقليمياً (خاصة مع الصين وكوريا الشمالية)، واستياءً شعبياً من ارتفاع الأسعار. من المتوقع أن تشكل حكومة جديدة قريباً، وتواجه زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع الحاجة إلى دعم أحزاب معارضة لضمان الأغلبية.تصريحها بعد الفوز: “بالتعاون معكم، صنعنا عهداً جديداً للحزب. أمامنا تحدٍ حقيقي، لكنني أشعر بالأمل في تحويل مخاوف الناس إلى مستقبل أفضل.” هذا الانتخاب يمثل لحظة تاريخية في المجتمع الياباني البطريركي، حيث يسيطر الرجال الأكبر سناً تقليدياً على السلطة.



