إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية ووكالة سلامة الطيران الأوروبية تعتمدان معدات أكثر متانة وقدرة على التحمل لمحركات CFM LEAP

كتب – محمد طنطاوي:
اعتمدت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية ووكالة سلامة الطيران الأوروبية تحديث مجموعة متانة المعدات التوربينية ذات الضغط العالي لمحركات CFM LEAP-1A التي تشغل عائلة طائرات إيرباص A320neo. تم تصميم مجموعة المتانة لزيادة فترة طيران وعمل المحركات لا سيما في البيئات الحارة والقاسية، وتتضمن الشفرة التوربينية ذات الضغط العالي للمرحلة 1، وفوهة المرحلة 1، ودعم الفوهة الداخلية الأمامية.
وقال جايل ميهوست، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “سي إف إم إنترناشيونال” CFM: “نفي من خلال المعدات الجديدة بوعدنا بضمان أن تحقق محركات LEAP نفس مستوى النضج والمتانة والقدرة على التحمل وتمديد وقت طيرانها وعملها الذي استمتع به عملاؤنا من خلال خط إنتاج محركات CFM56”.
ولضمان قيام التحسينات الجديدة بمعالجة تحديات المتانة في البيئات القاسية، تعاونت شركة “سي إف إم إنترناشيونال” مع فريق من الجيولوجيين لتصميم غبار يحاكي ما تتعرض له المحركات في هذه البيئات حول العالم. وباستخدام نظام خاص لامتصاص الغبار، تمكنت الشركة من تكرار تآكل الشفرات التوربينية ذات الضغط العالي الذي كان المشغلون يرونه في الميدان. وقد أتاح هذا لشركة “سي إف إم إنترناشيونال” تصميم واختبار والتحقق من صحة التحسينات لزيادة متانة هذه الأجزاء ووقت طيرانها.
من جانبه، قال جون قزي، نائب رئيس المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “سافران لمحركات الطائرات“: “أكثر من 12 شركة طيران في الشرق الأوسط تعتمد على محركات CFM LEAP-1A لتشغيل طائرات إيرباص A320neo. وستساعدنا هذه التحسينات التي أجريناه لتعزيز المتانة على تقليل معدل زيارة مرافق الصيانة وتلبية تطلعات عملائنا بشكل أفضل فيما يتعلق بمدة طيران هذه المحركات، وهي التطلعات التي تم تحديدها مع الجيل السابق من محركات CFM56”.
وبدوره، قال عزيز قليلات، الرئيس والمدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا ورابطة الدول المستقلة في شركة GE Aerospace: “تعتبر شركات الطيران في الشرق الأوسط من بين الأكثر براعة من الناحية الفنية والمالية في العالم. لذا، لا تتطلب هذه الشركات الموثوقية العالية فحسب، والتي توفرها محركات LEAP بالفعل، بل تتطلب أيضاً المتانة العالية. وبالنسبة لمحركات LEAP-1A، يمثل إعلان اليوم خطوة مهمة في هذا الصدد، الأمر الذي سيعود بالنفع والفائدة على شركات الطيران في جميع أنحاء المنطقة”.
وتقلل عائلة محركات CFM LEAP استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 15 إلى 20%، فضلاً عن تحسن كبير في مستوى الضجيج، مقارنة بمحركات الجيل السابق. ومن خلال ما يزيد عن 3500 طائرة تعمل بمحرك LEAP في الخدمة، أتاح المحرك لعملاء “سي إف إم إنترناشيونال” تجنب أكثر من 40 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.* وكان المحرك هو المنتج الجديد الأكثر نجاحاً في تاريخ “سي إف إم إنترناشيونال” الممتد على مدار 50 عاماً، من خلال أسرع زيادة في عدد ساعات طيران المحرك على الإطلاق في القطاع، حيث تجاوزت 60 مليون ساعة في ثماني سنوات.


