دورة مهرجان الإمارات للآداب لعام 2025 تستضيف مجموعة من أبرز الكتّاب والمفكرين والفنانين الإماراتيين

كتب – أحمد طنطاوي:
تستضيف دورة مهرجان الإمارات للآداب لعام 2025 مجموعة من أبرز الكتّاب والمفكرين والفنانين الإماراتيين الذين يساهمون في تشكيل مشهد الأدب والثقافة في الدولة.
تابعوا أبرز مستجدات صناعة الإبداع في دولة الإمارات والعالم. في “تأثير الاستقرار على الإبداع والمبدع”، يناقش مبدعون ومفكرون تأثير الإقامة الذهبية على توفير بيئة آمنة للمبدعين. بينما في “صورة جماعية للخليج”، يقدم لنا المتحدثون رؤى ثاقبة حول التعبيرات الثقافية والفنية المتنوعة في بلدانهم، وكيف تساهم هذه العناصر في بناء هوية خليجية جماعية أوسع. وأخيراً، في “ناشرون إماراتيون على طاولة الحوار”، يتناول المشاركون الفرص والتحديات التي يواجهها قطاع النشر في دولة الإمارات.
يأخذنا الشعراء الإماراتيون والعرب في رحلة استكشافية بين الأصالة والتجديد. في “مناظرة في الحب: أمسية الشعر والقانون”، يجتمع الشعراء في مناظرة شعرية مميزة، يستعرضون الحب عبر كلمات قصائدهم وعزف القانون العربي الأصيل. بينما في “أصوات ما بعد الحداثة: حوار الشعر والذات”، يتناول الشاعران خالد البدور وأسماء عزايزة تأثير شعر ما بعد الحداثة في الحياة المعاصرة وكيف يعبر عن الذات والوجود.
نغوص في عالم الفنون والسينما لنكتشف كيف يؤثر الإبداع على الثقافة الحديثة ويعكس التحولات التكنولوجية والاجتماعية. من “ورشة رسوم المانجا” مع أسماء الرميثي التي تغوص في فن الكوميك الياباني، إلى “عالم جديد شجاع” حيث يتناول الفنانون تأثير التكنولوجيا على إبداعاتهم، وصولاً إلى “شخصيات حية”، التي تفتح نقاشاً عن فن ابتكار الشخصيات الحية في الأدب والسينما. كما نشارك في نقاشات حول مستقبل المدن وكيفية تحويل الأفكار الطموحة إلى واقع في “قصص من المدينة” و”مدن٬ قصص قصيرة من العالم العربي”. وفي “خذني إلى دبي”، ننطلق في رحلة نستكشف فيها قوة الفضول وكيف يمكن للعيش بعقل متفتح أن يقودنا إلى اكتشافات غير متوقعة.
تلتقي الكلمات بالأفكار في جلسات حوارية تعكس تطور الأدب العربي في الزمن المعاصر. من خلال جلسة “أسوار العقل العربي: هل ما زال دور الأديب حياً؟”، نفهم تأثير الأدب في مواجهة التحديات المعاصرة. وفي “أنا لا أكذب… لكنني أكتب: هل للأدب وجه قبيح؟”، نتعرف على الصراعات الداخلية للكتّاب وكيفية تحويل الألم إلى أمل. بينما في”العرب في عيون العالم”، نُسلط الضوء على كيفية تأثير الأدب والترجمة في تقديم صورة العرب للعالم. وفي “فانتازيا أم تاريخ؟”، يلتقي ثلاثة من أبرز الكُتّاب ليكشفوا عن رؤاهم الأدبية في المزج بين الخيال والواقع.



