البريد
أخبار تهمكالرئيسيةخدماتمنوعات ومجتمع

أين يُدفن من مات في الحج وكيف تعرف مكان مقبرته؟

Adv

أين يُدفن من مات في الحج والعمرة؟

نقلا عن المصري اليوم

وكانت وزارة التضامن الاجتماعي قد أوضحت في تصريحات سابقة أن من يتوفى أثناء تأديته مناسك الحج يتم دفنه بالأراضي السعودية.

وأشارت إلى أن أول الإجراءات التي يتم اتخاذها هي احتجاز الجثمان في مستشفى سعودي، وإبلاغ الأهل في البداية بوفاة الحاج، والحصول منهم على موافقة بالدفن في الأراضي السعودية.

وأضافت أنه يتم جمع المتعلقات الشخصية للحاج المتوفى عن طريق المشرف وإيصالها إلى الأهل، كما تحصل البعثة على تصريح دفن من الجهات السعودية بالتنسيق مع بعثة وزارة الصحة، إذ يتم الدفن بمشاركة الحجاج في الأراضي السعودية.

ولفتت وزارة التضامن إلى أنه فور عودة بعثة الحج إلى مصر تستخرج البعثة شهادة وفاة مصرية لأسرة الحاج، مشيرة إلى أنه نادرًا ما يرفض الأهل دفن المتوفي في الأراضي السعودية.

مقابر المدينة المنورة ومكة المكرمة
ويدفن من مات في الحج أو العمرة في المدينة التي توفي بها، فإذا توفي في المدينة المنورة يدفن فيها، وكذلك إذا توفى في مكة المكرمة يدفن فيها.

وتعد «البقيع» أشهر المقابر على مستوى العالم الإسلامي، وتعد المقبرة الرئيسية لأهل المدينة المنورة منذ عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- حيث دُفن فيها رفات أهل المدينة ومن توفى فيها من المجاورين والزائرين.

كما تعد مقابر «المعلاة» في مكة المكرمة أقدم المقابر في السعودية وأكبرها مساحة، ويطلق عليها مقبرة أهل مكة الذين يفضلون دفن موتاهم فيها، وكذلك الحجاج والمعتمرين.

الاستعلام عن قبر متوفي في السعودية
تتيح المملكة العربية السعودية خدمة الاستعلام عن قبر متوفي عبر منصة بلدي/ إكرام.

تهدف هذه الخدمة إلى الاستعلام عن موقع قبر متوفى عن طريق البحث باسم المتوفى، واستعراض نتائج الاستعلام التالية: اسم المتوفى الكامل، اسم المقبرة، مدينة الدفن، وتاريخ الدفن.

هل الموت في المدينة المنورة ومكة المكرمة من علامات حسن الخاتمة؟
قالت دار الإفتاء المصرية إن الموت في الأماكن المقدسة كالمدينة المنورة ومكة المكرمة وغيرهما من علامات حسن الخاتمة، ولذلك نص الفقهاء على استحباب الدفن في مقابر الصالحين، وفي الأماكن الفاضلة، وقد نقل الإمام النووي استحباب طلب الموت في بلد شريف.

وأضافت عبر موقعها الرسمي أن مما يدل على هذا المعنى، ما ورد عن عبدالله بن عمر، رضي الله عنهما، أنَّ النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا» أخرجه الأئمة: أحمد في «المسند»، والترمذي في «السنن»، وابن أبي شيبة في «المصنف»، والطبراني في «المعجم الكبير»، والبيهقي في «شعب الإيمان».

قال الإمام النووي: [قال الشافعيُّ في «الأم» والقديمِ وجميعُ الأصحاب: يستحب الدفن في أفضل مقبرة في البلد؛ لما ذكره المصنف، ولأنه أقرب إلى الرحمة، قالوا: ومن ذلك المقابر المذكورة بالخير ودُفن الصالحون فيها]. وقال في «شرح صحيح مسلم»: [في هذا استحباب الدفن في المواضع الفاضلة، والمواطن المباركة، والقرب من مدافن الصالحين].

كما قال الإمام أبوالسعادات البُهُوتِي في «كشاف القناع»: [يستحب أيضًا الدفن في (ما كثر فيه الصالحون) لتناله بركتهم، ولذلك التمس عمر الدفن عند صاحبيه، وسأل عائشة حتى أذنت له]. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عما جاء بالسؤال.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى