إنطفئ نور القمر، تاركًا ثقل إلتفات نظر العاشقين على النجوم .
كان من المتوقع أن تستبيح العتمة
أحلام الفتيات ، وأن تصيب قلوب الرجال بالهلع، حتى تحدثت النجوم مع بعضها
منها من سقط واندثر ،
ومنها من تشبث بصمود،
وما تبقى فكر بالاقتراب من بعض
غاية في الاجتماع لـ تعويض نور القمر
في النهاية
و بعد فوضى عارمة من الضجيج والخصام خلقها انطفاء القمر بين النجوم
عاد للسطوع من كبوة خموده ،
أنار بهائه أحلام الفتيات
واعاد الحياة لقلوب الرجال
بينما النجوم لم تعثر
على عذراً يشفع لها فتفرقت ..!
علي سالم
شاعر عراقي



