البريد
رأيفن وثقافات

رهف العقابي تكتب: يا راحلًا

Adv

يا راحلاً أُرثيكَ أم أرثيني
يا ملهماً روحي فداكَ وتيني

الدمعُ بللَ كُل حروف قصائدي
وقلتُ للضاد عند الليلِ ضميني

أبٌ من الدفءِ لم تهدأ مواقدهُ
حنت لهُ شفتي مذ كان يُسقيني

كم كنتُ أبحثُ عن ظلي بوحدتهِ
وصرتُ أبكي الليالي وهيَ تبكيني

في حضرةِ البعدِ أستجدي مدافئهُ
لعلهُ في جناح الريحِ يأتيني

فهو الذي بجمال الحب يملؤُني
وهو الذي بلمسِ اليدِ يُحييني

الآن مرتمياً في حضنِ جنتهِ
وإنا نموت من حينٍ إلى حينِ

ما كان موتكَ صدقٌ كيفَ نحسبهُ
بل أن موتكَ في وهمِ المجانينِ

الشعر يحملني للشوقِ أجمعهُ
كي أستردَّ بكَ خضرَ البساتينِ

إنا نموت بلا معنى وذي لغةً
في الشوقِ لاحت أنواع السكاكينِ

 

رهف العقابي

شاعرة من العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى