البريد
رأيفن وثقافات

د. غزوة بن معاوية تكتب: فلسطين ضميرنا

Adv

تأكدوا ان هذا الوقت سيمر  بسرعة البرق  و ستمر هاته الايام العصيبة كأنها لم تكن، لا شك ان القلوب الآن تغلي و تحزن و تبكي حزنا وتنعى وطنا محتلا منكوبا خذل من الكل و لا يزال يقاوم و يقاوم  و يامل ان تعود فلسطين لنا، ولكن هاته المشاعر ستهدأ حتما  وتخبو، ويمر العمر و تمر الأيام  وينتهي كما انتهى بمن سبقنا،  علينا أن ندرك ان  التاريخ لن يذكر و لن يسجل الا  تخاذلنا وتكرارنا لنفس  الجملة  ” ليس باليد حيلة إلا الدعاء”، هذا ان كنا فعلا نداوم على الدعاء هل تساءلنا ماذا  ستقول عنا الأجيال القادمة ام سنكتفي كما قلنا عن الأجيال السابقة، تأكد بأن الأرض حتما ستعود و ان الحق و ان طال آت لا محال  و ان النصر قريب بإذن الله لكن تأكد أنك لن  تكون مجرد رقم لم يحرك ساكنا او اعتمد الحياد ليعم الفساد، قد يقول لك البعض ما نفع المسيرات و التنديدات و القلق و الغضب الإلكتروني، تأكد انها و ان كانت في نظر البعض لا جدوى منها فإنها ترعب الكيان الصهيوني لانه مدرك بأن فلسطين المحتلة  قضية شغلت العالم، هي قضية عادلة عن أرض افتكت غصبا و لن تعود الا بالمقاومة و الصمود في وجه  كيان غاصب عجز امام صمود قطاع غزة اربكه صبر الأمهات و صمود الأطفال و إيمان العجائز. التاريخ لن يسامح و لن ينسى ان قطاع غزة صمد لوحده و دافع عن شرف أمة و قدم شهداء  بالآلاف فما يحدث الان ليس مجازر… ما يحدث الان  حرفيا إبادة جماعية لشعب رفض ان يستسلم و يترك فلسطين فشعر كل حكام العرب بالتهديد….يختلط لون الأيام في غزة  بالأسود والابيض ..و لكن الفيصل هو ساعة صبر
فقطاع غزة أعطى درسا للعالم،  حصار شديد يقابله  صمود ليس مثله صمود قطاع يدافع على قضية امة…. فلو جمعنا جيوش العالم لهُزمت أمام كرامة الفلسطيني…..

د. غزوة بن معاوية تكتب: فلسطين ضميرنا
د. غزوة بن معاوية تكتب: فلسطين ضميرنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى