البريد
أخبار تهمكالرئيسية

طاولة سبوتنيك المستديرة تناقش العلاقات العربية الروسية

Adv

كتب- محمد طنطاوي: استضاف المركز الصحفي الدولي المتعدد الوسائط، التابع لمجموعة “روسيا سيغودنيا” الإعلامية، مائدة مستديرة بمشاركة ممثلين عن العواصم: موسكو – القاهرة – دمشق –بيروت، حول موضوع “روسيا والشرق الأوسط: شراكة اجتازت اختبار الزمن”.

وقد شارك في هذه الفعالية، التي نظمتها وكالة الأنباء وإذاعة سبوتنيك، كل من كبير الباحثين في مركز دراسات الشرق الأوسط في معهد بريماكوف للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية السيد نيكولاي سوركوف، وخبير المركز المصري للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية السيد أحمد السعيد، وأمين اتحاد شبيبة الثورة من محافظة درعا في الجمهورية العربية السورية السيد قيس سمير الكفري،وعميد كلية العلاقات الدولية في جامعة الشام الخاصة السيد حسين طلال مقلد، بالإضافة إلى المذيعة في وكالة أنباء وإذاعة سبوتنيك في لبنان السيدة نغم كباس.

وفي هذا السياق أشار السيد نيكولاي سوركوف كبير الباحثين في مركز دراسات الشرق الأوسط في معهد بريماكوف للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، خلال تعليقه على التغيرات الجيوسياسية في المنطقة والعالم قائلاً:

“السياسة الأمريكية في المنطقة غالباً ما تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار وتخلق مشاكل جديدة، لذلك تظهر هناك حاجة لقوى خارجية بديلة يمكن أن تساعد في استقرار المنطقة. في هذا الاطار تعرب دول منطقة الشرق الأوسط عن رغبتها في لعب دور هام بشكل متزايد في السياسة العالمية، وهنا يمكن أن تصبح روسيا أحد الشركاء الرئيسيين. لكن يجب أن ندرك أن روسيا لن تلعب أبدًا الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة، خاصة وإن موسكو لا تسعى لتحقيق ذلك. موسكو لا تريد أن تلعب دور الشرطي في منطقة الشرق الأوسط. لكن روسيا سوف تشارك بالتأكيد في حل الأزمات والمشاركة في الحرب ضد الإرهاب ومساعدة تلك الدول التي تجد نفسها في مواقف صعبة”.

وتابع الحديث السيد قيس سمير الكفري أمين اتحاد شبيبة الثورة من محافظة درعا في الجمهورية العربية السوريةقائلاً:

“لقد أظهرت روسيا مراراً دعمها للدولة السورية، من خلال طرح المبادرات السياسية السلمية لحل الأزمة السورية، وكذلك مكافحة الإرهاب على نطاق واسع في بلادي. لقد دعمتنا روسيا على جميع الجبهات، وهنا لابد من أن نذكر كيف أن روسيا كانت الدولة الأولى التي قدمت الدعم لنا على خلفية الزلزال الذي وقع في سورية مؤخراً”.

السيد حسين طلال مقلد عميد كلية العلاقات الدولية في جامعة الشام الخاصة أكد بهذا الشأن قائلاً:

“نحن نشهد كيف أن نظام العلاقات الدولية يتغير، والنظام العالمي يتغير، ونرى أن النظام العالمي يتحول بالفعل من عالم أحادي القطب إلى عالم متعدد الأقطاب. وهنا يجب أن نؤكد على حقيقة أنه لا تأثير للإملاءات الأمريكية على الدول العربية، وهذا ما تؤكده مقاومة السعودية للولايات المتحدة الأمريكية في مسائل خفض أحجام إنتاج النفط”.

بدورها تحدثت السيدة نغم كباس المذيعة في وكالة أنباء وإذاعة سبوتنيك في لبنان، خلال نقاش حول إطلاق بث سبوتنيك باللغة العربية على مدار 24 ساعة من بيروت في أوائل شهر تشرين الأول\أكتوبر قائلة:

“هذه المحطة الإذاعية لن تبث في لبنان فقط، ولكن أيضاًفي سورية. ستبث هذه المحطة في لبنان عبر التردد 93.6 إف إم، وفي سورية عبر التردد 93.3 إف إم. إن المهمة الأساسية هي تقريب وجهات النظر بين روسيا والعالم العربي، لإعطاء الجمهور العربي الفرصة لسماع صوت روسيا، خاصة وأن وسائل الإعلام الكبرى مثل “بي بي سي” قد غادرت منطقة الشرق الأوسط بسبب الصعوبات المالية”.

بدوره علق السيد أحمد السعيد، خبير المركز المصري للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، على انضمام مصر إلى منظمة البريكس قائلاً:

“مصر بالفعل عضو في بنك تنمية البريكس، الذي تم إنشاؤه عام 2014 برأس مال قدره 100 مليار دولار. وغالباً ما يُنظر إلى هذا البنك على أنه بديل لصندوق النقد الدولي وبنك التنمية الدولي. تعتبر مصر من الناحية الجيوسياسية أكبر دولة عربية وتلعب دورًا مهمًا في تسوية القضاياالإقليمية والدولية. مصر عضو في جامعة الدول العربية وعضو في الاتحاد الأفريقي، وبالتالي فإن انضمام مصر إلى البريكس سوف يعزز موقف الدول العربية والعالم الإسلامي، كما يعزز دور المنطقة في العديد من القضايا الدولية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى