كتب – محمد طنطاوي: استضافت “مدرسة النبراس الدولية” الطفلة الظبي المهيري، أصغر رائدة أعمال وكاتبة إماراتية، التي تبلغ من العمر 9 سنوات فقط والحاصلة على لقب أصغر كاتبة تصدر سلسلة كتب ثنائية اللغة بحسب غينيس للأرقام القياسية والتي التقت ما يربوا على 300 طفل في حرم المدرسة وأكثر من ثلاثين من صفوف المدارس الأُخرى المنطوية تحت “شراكة المدارس الدولية” من مناطق الشرق الأوسط المختلفة الذين حضروا جلستها افتراضياً.
وحظي طلاب الصفوف من الثالث إلى الخامس بفرصة نادرة لإجراء مقابلة مع الظبي المهيري خلال زيارتها، والتعرف على تفاصيل رحلتها الاستثنائية. وشهدت المناسبة توقيع كتاب، حيث تمكن الأطفال من التحدث مع المؤلفة الصغيرة شخصياً وتوقيع كتبهم.
وأعلنت الظبي خلال زيارتها للمدرسة عن إطلاق مبادرة النادي البيئي التفاعلي الأول من نوعه للأطفال، حيث يسعى إلى جذب أكثر من عشر آلاف طفل بهدف رفع مستوى الوعي عند الأطفال حول التغير المناخي وتمكينهم من لعب دور فاعل في حماية الكوكب.
عبرت الطفلة عن حماسها قائلة: “جاءت فكرة النادي البيئي التفاعلي من رغبتي في إحداث تغيير حقيقي والمساهمة في حماية الأرض. تعد عائلتي من أكبر الداعمين لي حيث إنهم السبب في تشكيل فكرة النادي الذي يهدف إلى إنشاء مجتمع افتراضي للأطفال لتعليمهم وتنويرهم مع منحهم الفرصة للانخراط في أدوارهم وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه وطنهم ومجتمعهم.”
وقد تأثر تلاميذ “مدرسة النبراس الدولية” بشدة بزيارة الظبي، التي شجعتهم على متابعة شغفهم وتطلعاتهم في سن مبكرة.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور جاي تستون، مدير “مدرسة النبراس الدولية”: “تعد زيارة الظبي لمدرسة النبراس الدولية مناسبة مهمة لأن قصتها من القصص التي تلهم أطفالنا وترسل رسالة قوية مفادها أن العمر لا ينبغي أن يكون عائقاً أمام تحقيق تطلعات الفرد وطموحاته. لقد أثارت زيارة الظبي بعض الطموح لدى طلابنا، مما حفزهم للسعي دائماً نحو المجد”.


