أخبار تهمك

بدر جعفر: على الشركات أن تُوائِم مُهِماتها معا لاحتياجات الاجتماعية بنطاقها الأوسع،

بدر جعفر: على الشركات أن تُوائِم مُهِماتها معا لاحتياجات الاجتماعية بنطاقها الأوسع، وأن تتبع نهج الاستدامة لإنجاحأعمالها على المدى الطويل

نظمت كلية لندن للأعمال ندوة بعنوان “استشراف المستقبل: قوة العطاء”، بهدف استطلاعالدور المحوري للعطاء في التصدي للتحديات العالمية الملحة، بمشاركة قادةبارزين في القطاعالخيري من مختلف دول العالم.

واستضاف النقاش التي افتتحه فرانسوا أورتالو ماجنيه عميد كلية لندن للأعمال،بدر جعفر، الرئيس التنفيذيلشركة الهلال للمشاريع والممثل الخاص للشركات والأعمال الخيرية في كوب28؛ وباتيا عوفير، مؤسسة منظمة تحقيق الأماني؛ والسير لويد دورفمان، مؤسس مجموعة ترافيليكس. وناقش المتحدثونالممارسات المختلفة المنتهجة في مجالالعطاء حول العالم وأبرزوا أهميته المتناميةباعتباره رأس مال فعال ومؤثر لتسريع الحلول وتوسيع نطاقها من أجل مواجهة قضايا عالمية مثل تغير المناخ.

 

وتحدّثبدر جعفر عن تطور مراحل العمل الخيري من الطرق التقليدية إلى نهج أكثر استراتيجية وتأثيراً، إذ قال: “يكمنالفارق الرئيسي بين العطاء التقليدي والعمل الخيري الاستراتيجيفي اعتبارالعمل الخيري الاستراتيجيمنهجَ عطاءٍ يهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي ويركزعلى النتائج، وهو مبني على التخطيط والتنفيذ المدروس معالمتابعة المستمرة لتحقيق النتائج المرغوبة.”

 

وتناول النقاش أيضاً دور الشركات والأعمال الخيرية في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية، فأضاف جعفر في هذا الصدد: الذي عُيِّن أيضاً ممثلاً خاصاً للشركات والأعمال الخيريةلدى كوب28: “على الشركات أن تؤمن بأنها محركاً قوياً للتغيير الإيجابي، إذ من المتوقع خلال الأعوام القليلة المقبلة أن تغدوهي عناصر التغيير الأكثر تأثيراً لصالح القضايا الاجتماعية والبيئية.”

وبالنسبة إلى الدورالذي يؤديهالعمل الخيري في مواجهة التحديات البيئية، تحدث بدر جعفر عن أهميته في تسريعالعمل المناخي على الصعيدين العالمي والمحلي، سيما وأن حصة قضايا المناخ من التمويل الخيري العالمي لا تصل حتى إلى 2%. وقال: “تبلغ قيمة الأعمال الخيرية الخاصة كل عامأكثر من تريليون دولار أمريكي، أي أكثر من خمسةأضعافالتمويلاتالتنموية الرسمية المقدمة منالحكومات. إن العمل الخيري المخصص لقضايا المناخ قادرٌ على أن يكون حلقة الوصل التي تجمع بين الأعمال والحكومات والمجتمع المدني تحت مظلة العمل والتغيير الجماعي المشترك الذييحقق أهدافناالرامية إلى الحفاظ على الطبيعة وبلوغ صافي الصفر”.

 

وأضاف: “ومع التوقعات بأن يتراوح حجم التمويل السنوي اللازم لدعم أهداف صافي الانبعاثات الصفرية بين4 تريليون و9 تريليون دولار، سيرفع كوب28 في الإمارات العربية المتحدة سقف الطموح ويضعهيكلاً عالمياً رائداً يوجه جميع جهات التمويل المؤثرة ليمكّنها من التعاون بوتيرة سريعةوعلى نطاق واسع.”

 

وتناول المتحدثون فياللجنة أبرز التوجهات المستجدةفي مجال العمل الخيري، إذ ناقشواالانتقال المرتقب للثروات بين الأجيال،وتأثيرالتكنولوجيا على تغير دورالقطاعالخيري ومساهماته. وقال جعفر: “خلال الخمسة عشر عامًا المقبلة، من المتوقع انتقالحوالي 68 تريليون دولار أمريكي إلى الجيل القادم عالمياً، ما يجعله أكبر انتقالللثروات بين الأجيال في التاريخ. ومع نمو المنصات الرقمية، بدأنا نرى تحولاً مننماذج العطاء غير المخصصة إلى الأكثر استراتيجية، إذ أصبحت الجهات الباحثة عن التمويل تستطيع أن تحصل علىتبرعات صغيرة ولكن متعددة من مجموعة غير محدودةمن المتبرعين”.

 

وناقشت اللجنة أيضًا ارتفاع مستويات التعاون بين الأشخاص الذين يعملون في مجال العمل الخيري ويتعاونون في استثمار الموارد لتحقيق أهداف مشتركة.

 

ماما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى