رأيفن وثقافات

حازم هاشم يكتب: ووسط هذه العتمة

ووسط هذه العتمة..
لا شيء سوى مصباح في القلب..
و لآن الحياة مسرح كبير
فلا بقعة ضوء غيرك
سلاما لهذا الحب الذي كان طفلا مرميا على باب مسجد عتيق …
مر المؤمنون عليه شزرا
وتبناه مدمن الحي الوحيد
ولما كبر
قتلته العتمة في الشوارع المنسية ….
ومثل أغنية على إسطوانة مشروخة هو العمر …
يدور بمحل اسطوانات مهمل..
ويموت صاحبه على كرسي من خشب دمياط القديم..
الشاعر حازم هاشم
الشاعر حازم هاشم
حازم هاشم
شاعر وأكاديمي عراقي

ماما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى