البريد
عرب وعالمفن وثقافات

الحروب ليست حلولا… اختتام فعاليات مؤتمر الشيخ زايد العالمي الخامس للسلام بكيرالا

Adv

كتب – أحمد طنطاوي: اختتمت فعاليات مؤتمر الشيخ زايد العالمي الخامس للسلام بمدينة كاليكوت كيرالا الهند بمناسبة المؤتمر السنوي الـ ٤٥ لجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية تحت شعار “عالم سلمي وإنسان أخلاقي” بحضور عشرات من الضيوف المشاركين من مختلف الدول العالمية بالإضافة إلى مشاركة جماهيرية من مختلف مناطق الهند، وأكد المؤتمر على أهمية توحيد الجهود والتعاون المشترك بين الشعوب والسلطات لتحقيق السلام والأمن والإستقرار في العالم ، كما طالبوا في كلماتهم ضرورة تدخل دولي سريع لوقف الحرب في أوكرانيا.
وقال فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد مفتي الديار الهندية ورئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية في كلماته الرئاسية ضرورة أخذ الحذر والحيطة ضد الحملات الشرسة من جهات مشبوهة لزرع الفساد والتفرقة بين مختلف الديانات والطوائف، وأن حملة الإرهاب والعنف يستهدفون دماء الأبرياء لتحقيق مصالحهم الخاصة وليس لهم أية علاقة مع أي دين أو معتقد، وأن هذا المؤتمر تزيد أهميته نظرا إلى تنظيمه باسم المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والذي شهد عالمنا المعاصر جهوده الجادة لنشر مفهوم السلام والتعايش السلمي في كل العالم، وأن له إسهامات لامثالية في توحيد صفوف المجتمعات وإيجاد حلول فعالة لتقليص الفجوة بين الدول المتنازعة، ونحن حاليا في أمس الحاجة إلى استلهام أفكاره النيرة لتحقيق الأمن والتعايش بين مختلف الطوائف والشعوب خصوصا في دولة الهند التي يعيش بأرضها مئات الثقافات خلال توعيتهم بأهمية الرجوع إلى المنهج الذي رسمه القائد الشيخ زايد طيب الله ثراه،
وكان رحمه الله يركز على التنمية وبناء الإنسان ويدعو إلى تعميق قيم التسامح والحوار في مواجهة دعاة الصدام والصراع باسم الدين، ونسعى من خلال هذا المؤتمر إلى أن نعمل على ترسيخ فكر الشيخ زايد ودعواته الدائمة إلى السلام العالمي والتعايش بين شعوب العالم.

كما أشاد فضيلته في كلماته بأعمال الخير والبر والمحاسن التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تجاه الأنشطة التربوية والتعليمية في مختلف مناطق الهند وأن حكام الإمارات هم رواد العطاء والعمل الإنساني حيث نجد دولة الإمارات من أوائل الدول التي تقدم المساعدات الإغاثية لدعم الدول المنكوبة في شتى الدول وتقف وتتضامن بكل حب وإخاء مع الشعوب المتضررة.

وصرح معالي غينغي كي. أس مستان وزير شئون تنمية الأقليات بولاية تاملنادو في كلماته الإفتتاحية عن أهمية الإلتزام بالحقوق التي ينص بها الدستور الهندي للأقليات والحفاظ على نظام الهند الذي يقوم على التعددية والحرية لجميع فئات المجتمع بغض النظر عن دينهم وثقافتهم.
وقال السيد عارف علي عضو برلمان الهند بأن الأديان والمعتقدات بريئة من الأفكار الإرهابية وأن الذين يروجون العنف والإرهاب هم تجار الأسلحة.
ويعد هذا المؤتمر هي النسخة الخامسة والتي تنظمها منتدى الشيخ زايد العالمي للسلام بمناسبة إحتفالية توزيع الشهادات للعلماء الخريجين من جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية والذين يبلغ عددهم ٥٣٥ خريج من مختلف الكليات والمعاهد التابعة للجامعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى