البريد
الرئيسية

رئاسة مؤتمر الأطراف COP28 توقع مذكرة تفاهم مع جامعة نيويورك أبوظبي

لتعزيز التعاون في التوعية العامة وإشراك الشباب في العمل المناخي..

Adv

كتب – أحمد طنطاوي: أعلنت رئاسة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، عن توقيع مذكرة تفاهم، اليوم، مع جامعة نيويورك أبوظبي.

ووقّع المذكرة من جانب المؤتمر سعادة السفير ماجد السويدي، المدير العام والممثل الخاص لرئاسة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف COP28، وعن جامعة نيويورك أبوظبي، مارييت ويسترمان، نائب رئيس الجامعة.

 تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون الثنائي في أنشطة تبادل المعرفة، وبرامج إشراك وتوعية الجمهور التي تركز على العمل المناخي، وزيادة فرص مشاركة الشباب في الفترة التي تسبق مؤتمر الأطراف COP28 الذي تستضيفه دولة الإمارات.

بموجب المذكرة، تدعم جامعة نيويورك أبوظبي تنظيم “فريق العمل الجامعي” الذي سيضم عدداً من الجامعات ومعاهد التعليم العالي في دولة الإمارات، للتعاون في تسهيل إقامة الحوارات وورش العمل والفعاليات العامة وتعزيز مشاركة الشباب قبل انطلاق مؤتمر الأطراف COP28.

وتُجرى الأبحاث العالمية المستوى الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي من خلال مجموعة متميزة من المراكز البحثية والمختبرات التابعة لها، منها مركز أبحاث المياه، والمركز العربي لعلوم المناخ والبيئة.

كما ستستضيف جامعة نيويورك أبوظبي القمة الطلابية للطاقة 2023، وهي حدث عالمي ينظمه قادة المجموعات الطلابية بجامعة نيويورك أبوظبي، ويُعقد في كلٍ من حرم الجامعة ومدينة إكسبو دبي. وستسهم الجامعة أيضاً في تطوير البرامج العامة وفرص مشاركة الشباب في الفترة التي تسبق انعقاد مؤتمر الأطراف COP28 وأثناء فعالياته، بقيادة عدد من مكونات الجامعة مثل مركز الفنون، ورواق الفن، ومعهد الجامعة.

من جانبه قال سعادة السفير ماجد السويدي، المدير العام والممثل الخاص لرئاسة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف COP28: “وفق رؤية القيادة الهادفة لتمكين شباب اليوم الذين سيقودون العمل المناخي مستقبلاً، وتوجيهاتها بزيادة الوعي المناخي داخل دولة الإمارات وفي جميع أنحاء العالم، تمثل الشراكة بين رئاسة مؤتمر الأطراف COP28 وجامعة نيويورك أبوظبي خطوة مهمة نحو تفعيل مشاركة المجتمع الأكاديمي وشبابنا، وضمان إتاحة المؤتمر الفرصة لحوار مفتوح يحتوي الجميع. وفي الوقت نفسه، ستؤدي الخبرة التي تقدمها الجامعة دوراً مهماً وبناءً في دعم العمل المناخي يركز على إيجاد الحلول العملية”.

وتعليقاً على توقيع مذكرة التفاهم، قالت مارييت ويسترمان، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي: “يُعد تغيّر المناخ من أهم تحديات العصر، ولا بد من التعاون بين الجامعات والحكومات والشركات ومنظمات المجتمع المدني لننجح في مواجهته، وعلينا أن ندرك أن شباب العالم هم أهم أصحاب المصلحة في هذا العمل الجماعي. يشكّل توقيع مذكرة التفاهم مع مؤتمر الأطراف COP28 خطوة مهمة تسهم في تحويل هذه الرؤية إلى واقع، وتلتزم جامعة نيويورك أبوظبي بهدف تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة، وذلك من خلال أبحاث الأساتذة، وجهود الإداريين، وسعي طلابنا إلى تفعيل التغيير المستدام. ومع توقيع مذكرة التفاهم في عام الاستدامة الوطني، نتطلع إلى الإسهام في مساقات أكاديمية وأبحاث متميزة في مجالات تغير المناخ وحماية البيئة، مما يدعم النمو المستدام في دولة الإمارات في ظل استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأطراف COP28”.

 

وتلتزم الإمارات بصفتها الدولة المستضيفة لمؤتمر الأطراف COP28، بالتعاون المتعدد الأطراف واحتواء الجميع، ضمن عملية تجمع الاقتصادات الناشئة مع الدول المتقدمة، ومنظمات المجتمع المدني، والشركات، لإيجاد الحلول الفعالة وتنفيذها، والإسراع بوتيرة التغيير المطلوب لتحقيق مستهدفات العمل المناخي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى