هذه القصة الحقيقية والخيالية في نفس الوقت هي لرجل من “الأحساء” كان يلقب “بالعيساوي” وهذا الرجل يقال أن فيه مس من الجان أو بعبارة أخرى كان يستخدم العفاريت ويقال أن ماجعله كذلك هو أنه قرأ كتاب الجن فوجد نفسه بعد أن انتهى منه في حالة غريبة عندما انكشف الغطاء بينه وبين ذلك العالم فطلبوا منه الولاء والطاعة لهم فعاهدهم على ذلك وعاهدوه على أن يسخروا له كل أمر يريده من أمور الحياة .
ومن مغامرات العيساوي و قدراته الخارقة التي استخدم فيها الجن أنه ذات مرة جاء إليه والده وكان كبيراً في السن و طلب منه أن يسافر به إلى عُمان فأتى له بجريدة من جريد النخل وطلب من والده أن يمتطيها كالحصان فوبخه والده وقال له هل أنت مجنون ؟! أتهزأ بي ياولدي؟ فقال له أطعني ياوالدي ولن ترى إلا مايسرك وبعد أخذ ورد امتطى الأب على مضض جريدة النخل
وما أن استقر عليها حتى أخذت تهتز وترتفع به فشعر بالفزع وعندها ذكر اسم الله ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وما كاد ينتهي من ذكر اسم الله حتى ارتطمت به أرضاً
فقال له ولده لاتذكر اسم الله ياوالدي فقال له أبوه مستنكراً ، كيف لاتريدني أن اذكر اسم الله ياولدي فقال ألا تريد أن تصل إلى عُمان في لحظات ودون عناء قال بلى ، قال فافعل ماأطلبه منك ففعل كما أشار إليه ولده المجنون ، فانطلق حيث أراد .
طعام العشاء :
في ليلة من الليالي كان والد العيساوي ضيفاً عند ولده المجنون فأحضر له مالذ وطاب من الطعام فقال لوالده ياوالدي مد يدك وكل ولا تسمي فاستنكر عليه والده هذا الكلام فمد يده مسميا بالله وماان ذكر اسم الله حتى اختفى الطعام فقال لوالده “يابيي” ألم أقل لك لاتسمي
وكان الأب يشعر بجوع شديد فأكل مظطراً ولم يسمي كما طلب منه ولده .
العيساوي و ” مطبقية الذهب ”
والقصة هي أن أحدهم رفع شكوى إلى الشرطة يطلب فيها إنصافه من السارق الذي دخل بيته وسرق ” مطبقية الذهب ” التي يمتلكها ومطبقية الذهب هي عبارة عن طاسة أو آنية معدنية مدورة الشكل لها غطاء فيه قفل ومفتاح توضع فيها الممتلكات قديماً لحفظها فحضر العيساوي إلى مركز الشرطة لتقصي الأمر ثم قال بعد أن سمع بالقصة ( أنا سوف أحضرها لكم ) وماهي إلا ثواني وإذا بها تقع بين أيديهم بما فيها من مصوغات ذهبية في ذهول من الحاضرين .
وبعد هذه الحادثة قبضت عليه الشرطة وأودعته السجن
بتهمة السحر و تعاونه مع الجن لكنه لم يلبث في السجن طويلاً فقد اختفى بطريقة عجيبة وتم البحث عنه في كل مكان ولم يعثر له على أثر ، ويقال : أن الجن أخفته وذهبت به إلى عُمان ليستقر بها .
الكاتبة السعودية/ هيا الدوسري
١٨/١/٢٠٢٣




