خلق الله البشرية لغايات كثيرة.. ومنها العبادة وإعمار الأرض، ولكي نعمر الأرض
لابد من العلم والعلم والمشاركة في النهضة وتنمية الوطن، والعمل حق مشروع للفرد كفلة الدين والنظام لما له أثر على الصحة النفسية والاجتماعية .. بالعمل يحقق الفرد غاياته وأهدافه لعيش حياه كريمة ولكي يستطيع الفرد رفع إنتاجيته لابد من وجود بيئة عمل صحية، وهنا يأتي دور القائد بالمنشأة عليه تقديم الإلهام لموظفيه، والقدرة على بناء علاقات جيدة، ومعرفته لمشاعر موظفيه
هنا نكون وفرنا البيئة الخصبة للعمل، بالمقابل قد يوجد بعض الموظفين الذين يتغذون على التسويف بالمهام الوظيفية .
يقول عالم النفس ويليام كناوس (الانشغال والتشتت الذي يسبق القيام بالمهام الرئيسية المراد إنجازها وإقناع النفس بإمكانية تأجيل إنجازها الى وقت لاحق .. يؤدي إلى ضياع الوقت).
مشكلة التسويف إنه قد يرتبط ببعض المشاعر السلبية بعد حدوثة مثل التوتر النفسي، والشعور بالذنب، والقلق .
وعند تكرار الموظف للتسويف فإنه يؤدي به إلى الفشل .
لذا حين يصل الموظف الى هذا المستوى بالعمل لابد من وقفة مع النفس للبحث عن أسباب عدم الإنجاز ان كانت متعلقة بالفرد ام بيئة العمل، ولابد للموظف من فصل المشاكل الخاصة عن العمل
وأخيرا لاتدع شي يقتل الشغف بداخلك، حب ما تعمل .


