الرئيسيةرأي

هنادي العضيب تكتب: يومنا الوطني

أنا سعودية وبها أزهو وأعلو، وفي حبها الذي يستجمع كياني أشدو، أقولها بعزة وفخر، بمناسبة عزيزة على قلوبنا في كل عام تتكرر ألا وهو يوم الوطن ، ذلك اليوم الذي توحدت به بلادنا لتصبح دولة إسمها المملكة العربية السعودية حيث قيض الله بكرمه لذلك الشتات من القبائل المتناحرة ملكا مباركا إسمه عبدالعزيز ليصبح بعد جهاد ومثابرة تحوطه رعاية الله كيانا واحدا نراه اليوم في مصاف الدول المتقدمة وحقيقة يعجز قلمي وصف مشاعري بهذه المناسبة العزيزة على كل قلب سعودي وسعودية إلا أنه أبت نفسي إلا المشاركة حتى ولو كانت بلمحة اقتصادية مختصرة تكون من ضمن ملامح التقدم والنجاح الذي تعيشه سعودية الحاضر حيث يعتبر الاقتصاد السعودي اليوم من أهم الركائز التي يعتمد عليها العالم يعزز ذلك الاقتصاد رؤية مباركة يقوم عليها ويتابع مسارها سمو ولي العهد حفظه الله وقد أتت ثمارها مبكرا حيث نرى ارتفاع مدخرات الصندوق السيادي لبلادنا لأرقام قد تبدو مستحيلة في السابق لكنها بفضل التخطيط المتقن أصبحت حقيقة تجلو البصر كما أن وتيرة الاستثمار السعودي أصبحت مرتفعة في شتى الدول لدرجة أن بعضها أصبح يخطب ود السعودية للاستثمار في بلاده وكل ذلك يأتي في سبيل تنويع مصادر الدخل انفكاكا من هيمنة النفط على إيرادات الدولة المالية وبعيدا عن تقلباته .

إن ما تعيشه بلادنا اليوم من نهضة إقتصادية جعلتها من ضمن أقوى الاقتصادات العالمية ولتصبح عضوا في مجموعة العشرين (G20) بل أن آخر رصد لتطور السعودية اقتصاديا يجعلها في المركز السادس عشر عالميا كأقوى إقتصاد متجدد ونشط ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، استند إلى بيانات صندوق النقد الدولي وجهات الإحصاء المحلية للدول، ثبوت تقدم الاقتصاد السعودي بمركزين عن مستوياته في 2020، حيث كان ترتيبه سابقا الـ18 بين دول مجموعة العشرين بناتج محلي قدره ( 703.4 ) مليار دولار. وهذا غيض من فيض نتاجا لسياسة حكيمة تقود بلادنا إلى مناهل الازدهار في كل الجوانب ومن ضمنها الجوانب الاقتصادية .
إن الوطن ونحن اليوم نحتفل بيومه المبارك له في أعناقنا أمانة ولولاته بيعة تجعلنا محافظين عليه بل ونفديه بأرواحنا لاسيما وأننا نرى ذلك الخضم من الحقد والكراهية من حولنا والتي ينطلق عبر نعيق يخرج من حناجر الحاقدين يعزز له صحائف صفراء يقوم عليها موتورين وشذاذ آفاق لذلك ينبغي علينا أن نكون له درعا واقيا وحصنا منيعا وأن نقف في وجه كل من أراد بوطننا شرا .

ختاما للوالد القائد خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين بهذه المناسبة الغالية من الدعاء أصدقه ومن الحب أكمله وأن يبارك الله فيهم ويجعلهم ذخرا للإسلام والمسلمين .

ماما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى