اقتصاد وشركاتالرئيسيةتكنولوجيا وعلوم

جمعية الأنثروبولوجيين الأردنيين تنتخب الدكتور محمد جرادات رئيساً

Adv

كتب – محمد طنطاوي: عقدت جمعية الأنثروبولوجيين الأردنيين اجتماع الهيئة العامة، أمس السبت، في مركز اربد الثقافي، حيث تضمن جدول الأعمال عرض ومناقشة التقريرين الإداري والمالي، ومناقشة ما تم إنجازه خلال الدورة الماضية، وانتخاب هيئة إدارية جديدة.

وتكونت الهيئة الإدارية الجديدة من: الدكتور محمد جرادات رئيساً، الباحث أسامة المقداد، نائب الرئيس، الباحث فهمي عبد العزيز أمين الصندوق، الباحث فتحي المومني، أمين السر، الأستاذ الدكتور محمد الشناق، الدكتور خضر السرحان، الباحثة عائشة عبابنة، أعضاء، وجاءت الدكتورة أسماء خصاونة، والدكتور محمود الزعبي، في الاحتياط.

وقال الدكتور محمد جرادات، رئيس جمعية الأنثروبولوجيين الأردنيين، سنكمل مسيرة الفرق التي سبقتنا، ونستفيد من كل إنجازات المرحلة السابقة، ونبني عليها، بما يسهم في الاستمرار بنهج الجمعية، وترسيخ مكانتها، وتعزيز دورها وحضورها وجهودها في تحقيق أهدافها.

ولفت إلى أن الهيئة الإدارية الجديدة اجتمعت فور انتهاء الانتخابات، حيث تم توزيع المهمات على الفريق، وسوف يشهد الاجتماع المقبل مناقشة وإقرار الخطة والاستراتيجية، التي ستكون جاهزة للتنفيذ فوراً.

 

وأعرب عن تقديره لكل تلك الجهود المبذولة منذ التأسيس حتى اليوم، لافتاً إلى أن الفريق الجديد الذي سيقود أعمال ومهمات الجمعية خلال الدورة الجديدة، سيكمل مشوار الجمعية، ويضيف عليه.

 

إلى ذلك، تأسست جمعية الأنثروبولوجيين عام ١٩٩٨، بمبادرة من طلبة وأساتذة قسم الأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك (معهد الآثار والأنثروبولوجيا، آنذاك)، وحصلت على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة، وهي جمعية علمية متخصصة في علم الإنسان (الأنثروبولوجيا). وتهدف إلى تعريف الرأي العام والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالأنثروبولوجيا، والعمل على إنجاز دراسات وأبحاث ومشاريع أنثروبولوجية، بالإضافة إلى المساهمة بتفعيل الأبحاث العلمية الأنثروبولوجية، بالتنسيق مع المؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث والهيئات المحلية الأردنية، لإجراء أبحاث أنثروبولوجية في مختلف مجالات حياة المجتمعات المحلية، من خلال دراسة الخصوصيات الثقافية للمجتمعات وآفاق نموها وتنميتها المستقبلية، ودراسة وتوثيق التراث الثقافي المادي وغير المادي للمجتمعات المحلية، بغرض المحافظة عليه وحمايته من خلال أرشفته وتوظيفه في شتى أنماط الأدب والفنون الشعبية، وتعزيز سبل التعاون والعمل المشترك من خلال إقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية، وتبادل الخبرات العلمية والعملية، وتوقيع مذكرات تفاهم مع الهيئات الثقافية والفنية ذات العلاقة، بهدف التواصل الدائم لتحقيق الأهداف المشتركة التي تسعى لإنجازها، وتشجيع سبل وقنوات الاتصال والتفاعل بين الثقافات البشرية، بغرض خلق أسس ثقافية إنسانية تحقق الانسجام مع ثقافة العصر الراهن والتلاقي الإنساني والنمو والابتكار. وتحرص الجمعية على نسج أفضل العلاقات مع المؤسسات المحلية والعربية والعالمية التي تعنى بمختلف مجالات العلوم الإنسانية، وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي من شأنها تعزيز العمل المشترك على صعيد الدراسات والأبحاث والمشاريع المختلفة في العلوم الإنسانية عموماً. وفي جعبة الجمعية حزمة من الإنجازات والأعمال محلياً وعربياً، وما زال على أجندتها الكثير من الأعمال والمشاريع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق