رأيعرب وعالمفن وثقافات

شمه البلوشي تكتب: معتز أمين وشمولية الموهبة

Adv

من الطبيعي أن تجد إنسانا موهوبا في نوع معين من أنواع الفنون فتلك الموهبة والتخصصية سمة مميزة يهبها الخالق للإنسان، ولكن نادرا ما تصادف أن يكون إنسانا موهوبا في أكثر من لون وكل موهبة فيه تنافس الموهبة الأخرى.

هذه الحال حاصلة مع الفنان المبدع معتز أمين الذي برع مؤخراً في عدة ألوان منها الغناء والتلحين وإتقان اللهجات العربية التي تشعرك بأن وطننا العربي حقاً نسيج واحد.

وفي أغنيته الجديدة “الله معك” استطاع معتز أمين أن يعبر عن حالة إبداعية تجسد آلام الفراق وما يستشعره العاشقون من آلام البعد بلا أسباب حقيقية لكنه هذه المرة جسد تلك الحالة باللهجة اللبنانية المحببة إلى قلوب شعبنا العربي.

وبعد أن نجح في أغنية “حب حب” التي غناها باللهجة العراقية النجم سامو زين واستطاعت تسجيل نجاحات كبيرة في الوطن العربي فمن المتوقع أن تحقق أغنية “الله معك” نجاحات أكبر لأنها نتاج وتعاون فريق مميز فهي من ألحان وغناء معتز أمين وكلمات أحمد خيرت وتوزيع جيزو وميكس وماستر ياسر أنور وقام بعمل الفيديو والمونتير محمد أحمد.

وتتمتع كلمات أغنية “الله معك” بالمعاني الجميلة رغم أنها شجنة وألحانها بالرقة رغم أنها رصينة وصوت مطربها بالدفء رغم أنه يعاني من آلام الفراق إلا أن طلته كانت كالمعتاد خاطفة للقلوب.

وتعتبر “الله معك” تحفة فنية اجتمعت فيها مواهب الفنان الشامل وتفاعلت مع بعضها البعض لتنتج لنا تلك التركيبة الجميلة التي تفجرت بالمعاني الموحية واللحن والصوت الآسر الذي تعشقه لمجرد سماعه من المرة الأولى.

وبنظرة عامة على أغاني الفنان المبدع معتز أمين تجد أنه استطاع تجسيد كل الحالات الوجدانية المتنوعة فتجد حالات الحب والعشق والهجر والحزن والألم، وتجد الأغاني الدسمة التي تعبر عن الموروث العربي من المعاني إضافة إلى أنه استطاع أيضا الغناء بلهجات مختلفة وبهذه الطريقة كسب معتز أمين قلوب محبيه بمختلف ثقافاتهم ولهجاتهم على مستوى الوطن العربي واستطاع بفنه وإحساسه أن يصل ويتمركز في أعماق قلوب جمهوره المحب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق