اقتصاد وشركاتالرئيسيةتكنولوجيا وعلوم

توافق إماراتي- هولندي على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق الأمن المائي والغذائي

خلال ندوة جمعت المهيري وكورا فان وزيرة البنية التحتية في هولندا

Adv

كتب- أحمد طنطاوي:

أطلقت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” سلسلة من الندوات الرقمية تمهيداً لانعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة العام المقبل، وهو الحدث السنوي الذي تستضيفه “مصدر” ويعتبر واحداً من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة ويسهم في تحفيز تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير الحلول الكفيلة بدفع مسيرة التقدم البشري.

وتستضيف سلسة الندوات الرقمية لأسبوع أبوظبي للاستدامة نخبة من قادة الفكر وخبراء القطاعات لإلقاء الضوء على التوجهات والتحديات التي تواجه قطاع الاستدامة، وذلك سعياً لضمان تحقيق التعافي في مرحلة ما بعد كوفيد-19 وفق أسس مستدامة.

وكانت الندوة الثانية من هذه السلسلة التي عقدت أمس، قد استضافت كلاً من معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، ومعالي كورا فان، وزيرة البنية التحتية وإدارة المياه في مملكة هولندا.

وتناولت الجلسة تأثير جائحة كوفيد-19 على قطاعي المياه والأمن الغذائي، والخطط المقترحة لتجاوز أزمة شح المياه والغذاء في البلدان النامية، والمسؤوليات التي تضطلع بها الدول المتقدمة في هذا المجال، ودور التقنيات المبتكرة في إيجاد حلول عمليّة لهذه الأزمة.

وخلال حديثها، أكدت معالي مريم بنت محمد المهيري، إن جائحة “كوفيد -19″ اختبرت مدى مرونة شبكة الإمدادات الغذائية العالمية، وكذلك مدى استعداد البلدان لمواصلة تصدير الغذاء بسبب الضغوط المحلية المتزايدة على الطلب.

وقالت معاليها: ” يحتاج المجتمع العالمي إلى العمل الآن أكثر من أي وقت مضى وفق نهج تعاوني مثمر من أجل ضمان استمرارية تعزيز قدرة سلاسل الغذاء، بالإضافة إلى ضرورة تبادل المعرفة والخبرات لتطوير النظم الغذائية في مختلف الدول، لا سيما في مجال التكنولوجيا الزراعية، حيث سيؤدي ذلك إلى تعزيز قدرة تلك الدول على أن تعزز اكتفائها الذاتي من الغذاء”.

من جانبها، أشارت معالي كورا ڤان، إلى تنامي المشكلات المتعلقة بالأمن المائي، مؤكدةً على أن نقص المياه والفيضانات يؤديان بشكل رئيسي إلى حالة من عدم الاستقرار في العديد من المناطق حول العالم.

وأوضحت معاليها أننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة واعتماد التقنيات التي أثبتت جدواها وتشكيل شراكات وطيدة لمواجهة مثل هذه التحديات، لاسيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.

وأضافت معالي الوزيرة الهولندية: “تعتبر المنصات العالمية مثل أسبوع أبوظبي للاستدامة في غاية الأهمية لما تقدمه من حلولٍ ناجعة، وبدورها ستستضيف هولندا في 25 يناير 2021 أول قمة عالمية تجمع قادة من مختلف الدول، وتركز بشكل أساسي على التكيف مع ظاهرة التغير المناخي. ونحن نتطلع قدماً لمشاركة دولة الإمارات في فعاليات هذه القمة”.

يشار إلى أن الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة ستقام في شهر يناير من العام المقبل. وستعقد جميع المؤتمرات والفعاليات خلال هذه الدورة بشكل افتراضي وذلك من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين. وسيتم تنسيق الجهود بين شركاء الأسبوع، بمن فيهم الجهة المستضيفة “مصدر”، لتنظيم الفعاليات الرئيسية ومن بينها قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة. وقد تم تأجيل البرنامج الكامل لأسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية إلى دورة عام 2022.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق