البريد
رأيفن وثقافات

هاجر الخالدي تكتب: ماهو دور المؤسسات التعليمية والمهنية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة في حق التوظيف؟!

المرحلة الانتقالية في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة

Adv

المؤسسات التعليمية و المهنية لها دور كبير ومهم تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة ينطلق من اول ركيزة وهي التدريب على المهن المناسبة لقدراتهم وقبل ان نبحر بهذا الموضوع لابد أن نعلم جديا بأن هناك مرحلة انتقالية بين كل مرحلة من مراحل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة
ا صبحت الخدمات الانتقالية هي الخدمات الأكثر أهمية بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة ، ومن ثم لابد أن تكون البداية للتحضير للبرامج الانتقالية في وقت مبكر من حيـاة الشـخص ذوي الإعاقة وان تستمر طوال حياته المهنية أو التعليمية وغيرها ، فهي مجموعـة مـن الخدمات المتناسقة التي تقدم للطلاب ويتم إعدادها من اجل الوصول إلى نتائج تساعد علـى نقـل الطفل من المدرسة إلى الحياة العامة بعد الانتهاء من المدرسـة مصـممة لتهيئـة الطـلاب ذوي الإعاقة التربوية الخاصة للانتقال من مرحلة أو بيئة إلى أخرى ومن المدرسة إلـى أنشـطة الحياة العامة ليتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم.
ويمكن وصف الانتقال للأشخاص ذوى الإعاقة عامة باختصار أنه الانتقال مـن مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد والاستقلالية الذي يتضمن مجموعة من المحـددات المرتبطـة بالرشد هي: مغادرة المدرسة والالتحاق بمكان العمل والانتقال من منـزل الأسـرة إلـى الحيـاه الاستقلالية والزواج وإنجاب الأطفال وفى ضوء ذلك يتضح أن أهم المكونات الخاصة بالانتقـال هي توفير العمل وبناء الفرد لمنزل وتطوير شبكة العلاقات الاجتماعيـة والقـدرة علـى اتخـاذ القرارات، كما أن الانتقال في جوهره له معنى اقتصادي خاصة في جانب الانتقال من المدرسـة إلى العمل فالعمل طوال الوقت هو البوابة الرئيسية للاستقلالية ، حيث أن توافر مستوى جيد مـن الدخل يمنح الشخص فرصة الاستقلال عن الوالدين والانتقال إلى سكن خاص به والقـدرة علـى تمويل الزواج وإنجاب الأطفال
عندما نعد البرنامج المناسب لقدراتهم و مهاراتهم ويسعى الى اكتساب المعارف الجديدة ومن ثم منحهم شهادة تثبت اجتيازهم لتلك المرحلة من التدريب ولا يقف دور المؤسسة بمنح الشهادة فقط فلابد من المتابعة و التقويم وهم على رأس العمل ومن باب الدعم لهم لابد من توفير الخدمات الأخرى مثل الدعم النفسي و الاجتماعي و الطبي اذا احتاج الامر
لا تتوقف المسؤولية فقط على المؤسسات بل حتى الفرد نفسه من ذوي الإعاقة لابد من تحمل جزء من المسؤولية بالمحافظة على ممتلكات مكان التدريب و العمل وعدم العبث بالممتلكات العامة و المهيأة لذوي الإعاقة وحتى نحقق نجاح ملموس لابد من المواظبة بالعمل و المراجعات الطبية ان وجدت وعدم استقلال الإعاقة في استعطاف الناس
لماذا تسعى المجتمعات المدنية الى كل هذا ؟
يعتبر الانسان بغض النظر عن أعاقته صانع للحضارة لذلك لابد أن يكون هدف مباشر لمجالات التنمية وهو فرد قادر على المشاركة في الموارد البشرية اذا لهم الحق في المسواة مثلهم مثل غيرهم
اذا نستنتج بان عملية التأهيل مسؤولية تقع على الدولة و المجتمع و الاسرة بشكل عام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى