البريد
الرئيسية

الرئيس المعيَّن لمؤتمر الأطراف COP28 يؤكد على أهمية قطاع الطاقة بأكمله كجزء من الحل في المؤتمر الذي سيركز على احتواء الجميع والوحدة والتكاتف وتحقيق النتائج

Adv

كتب – محمد طنطاوي: أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرئيس المعيَّن لمؤتمر الأطراف COP28 الذي تستضيفه دولة الإمارات العام الجاري، على الدور المتكامل الذي يلعبه قطاع النفط والغاز في مواجهة تداعيات تغير المناخ، وذلك في كلمته اليوم أمام مؤتمر “أسبوع سيرا” السنوي، الذي تنظمه “ستاندرد آند بورز غلوبال”.

فضل رؤية وتوجيه القيادة الإمارات تواجه التحديات العالمية وتتعامل معها بإيجابية وبالتعاون مع شركاء يتبنّون نفس الرؤى والأفكار والتوجهات

الإمارات تحرص دائماً على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية، ووضعت العمل المناخي في صميم استراتيجيتها التنموية

موارد النفط والغاز في الإمارات هي الأقل كثافة في مستويات الانبعاثات الكربونية وتعمل على خفضها بنسبة 25% إضافية بحلول عام 2030

معالجة التحديات التي تواجهنا تستوجب مشاركة كافة الأطراف من أجل العمل معاً لتسريع إيجاد الحلول المنشودة، وأؤمن بقدرتنا مجتمعين على مضاعفة الجهود وتغيير الواقع

قادة قطاع الطاقة لديهم الدراية والخبرة لمواجهة التحدي المزدوج المتمثل في تحقيق التقدم المستدام بالتزامن مع خفض الانبعاثات

بحلول عام 2030، سيكون هناك نصف مليار شخص إضافي يعيشون على هذا الكوكب، وهذا سيزيد الطلب على الطاقة

العالم بحاجة إلى خفض الانبعاثات بنسبة 7% سنوياً للحفاظ على هدف تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية أي بنسبة 43% في أقل من سبع سنوات

المجتمعات الأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ في دول الجنوب العالمي هي الأكثر تضرراً

هذا العام، سيقيّم العالم التقدم المناخي من خلال أول حصيلة عالمية، ونحن نعلم بالفعل أننا بعيدون عن المسار الصحيح وأننا بحاجة إلى عملية تصحيح جذرية

نحتاج إلى مشاركة الجميع إذا كنّا جادّين في تحقيق النقلة النوعية التي يحتاج إليها العالم

تغير المناخ تحدٍ عالمي يتطلب حلولاً عالمية يساهم فيها جميع المعنيين الذين عليهم العمل باتحادٍ وتكاتف… ولقِطاع الطاقة خاصةً دور مهم في هذه الحلول

الإمارات لا تتهرب من الانتقال في قطاع الطاقة، بل تمضي نحوه بسرعة، ونحن ماضون في هذا المسار منذ عقدين

كل فرد في قطاع النفط والغاز بحاجة إلى التوافق حول هدف تحقيق الحياد المناخي بحلول 2050

قطاع الطاقة يحتاج إلى تطبيق أفضل الممارسات للوصول إلى صافي انبعاثات صفري من غاز الميثان بحلول عام 2030، وعلينا أن نحرص على رصد التقدم، وقياس حجمه، والتحققْ منه، في كل خطوة على الطريق

نحتاج إلى استخدام الكهرباء لتشغيل عملياتنا، وتجهيز المرافق بتقنية التقاط الكربون وتخزينه، واستخدام جميع التقنيات المتاحة لرفع الكفاءة

حل أزمة المناخ لا يقتصر فقط على خفض كثافة الكربون من عمليات قطاع النفط والغاز

العالم لا يستطيع التخلي عن مصادر الطاقة الحالية قبل أن تصبح منظومة الطاقة المستقبلية جاهزة، لذا نحرص على تعزيز مصادر الطاقة المتجددة بالتزامن مع تطبيق تقنيات خفض الانبعاثات

من خلال المحفزات والتقنيات المناسبة والتوجهات ونماذج الشراكات الصحيحة، يمتلك قطاع النفط والغاز الإمكانات والموارد اللازمة لمساعدة الجميع على معالجة انبعاثات النطاق الثالث

لخفض الانبعاثات الخاصة بالنطاق الثالث يجب على قطاع النفط والغاز أن يتعاون مع العملاء لتحسين كفاءة الطاقة، وإتاحة الحصول على مصادر الطاقة الخالية من الكربون

خفض انبعاثات الاقتصادات على نطاق واسع يتطلب منظومة تربط بين السياسات والبشر والتكنولوجيا ورأس المال

قطاع النفط والغاز بحاجة إلى تعزيز جهوده عبر اتخاذ المزيد من الإجراءات، وبصورة أسرع

قطاع الطاقة عليه المساعدة في خفض انبعاثات جميع القطاعات الأخرى بشكل أسرع من خلال الاستثمار في الطاقات الجديدة من أجل تحقيق انتقال واقعي ومنطقي وعادل في قطاع الطاقة

قطاع الطاقة بحاجة لدعم العمل على زيادة القدرة الإنتاجية من الطاقة المتجددة ثلاث مرات، ومضاعفة إنتاج الهيدروجين، وتطوير سلسلة قيمة الهيدروجين، والتوسع في تقنية التقاط الكربون وتعزيز كفاءتها

المجتمع المالي يجب أن يقوم بدور أكبر فقد استثمر العالم 1.4 تريليون دولار في الانتقال في قطاع الطاقة خلال عام 2022، بينما يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أضعاف هذا المبلغ وفقاً لوكالة الطاقة الدولية

من المهم تحقيق تطوير جذري لأداء المؤسسات المالية الدولية والبنوك متعددة الأطراف، لنتمكن من توفير تمويل ميسَّر، وتقليل المخاطر، وجذب المزيد من الاستثمار الخاص

15% فقط من الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة يصل إلى الاقتصادات النامية في دول الجنوب العالمي حيث يعيش 80% من سكان العالم

تحقيق نقلة نوعية في منظومة الطاقة العالمية يمثل أعظم فرصة للتنمية البشرية والاقتصادية منذ الثورة الصناعية الأولى

COP28 سيكون مؤتمر التكاتف والنتائج العمليّة واحتواء الجميع، لأن في الوحدةِ طاقةً أكبرُ من التفرُّق، ويجب علينا بذل كل قدرتنا للوفاء بالتزامنا

لدينا الإرادة المطلوبة وكل ما نحتاج إليه لصنع التغيير اللازم وتحقيق أهدافنا الطموحة التي تتطلب جهوداً هائلة، والفشل ليس خياراً مطروحاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى