فن وثقافاتمن هممنوعات ومجتمع

من هي زينب بدوي؟!

Adv

من هي زينب البدوي ؟! (1959) إعلامية بريطانية سودانية، تعمل في بي بي سي.

ولدت زينب في السودان ثم انتقلت أسرتها إلى بريطانيا وهي في سن الثانية إذ التحق والدها الإعلامي السوداني محمد خير البدوي بقناة ال بي بي سي العربية. كان جدها بابكر بدري من أنصار محمد أحمد المهدي ورائد تعليم المرأة في السودان الذي أنشأ جامعة الأحفاد للبنات.

تعلمت زينب في مدرسة هورنزي الثانوية للبنات في شمال لندن، ثم درست الفلسفة والسياسة والاقتصاد بكلية سانت هيلدا في جامعة أوكسفورد. حازت على درجة الماجستير في السياسة وعلم الاجتماع في الشرق الأوسط من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن في عام 1989.

وهي ابنة المذيع السابق في إذاعة بي.بي.سي العربية محمد خير البدوي، ولدت في الخرطوم. وانتقلت مع والدها إلى لندن بعد تعاقده مع الإذاعة، ولم يكن عمرها يتجاوز السنتين، درست فلسفة الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم درست اللغة الفرنسية، واللغة الروسية بجامعة أكسفورد، أثناء ذلك كانت تعمل بصحافة الأحياء متعاونة مع التلفزيون التجاري، وانتهى بها المطاف كمحررة ومذيعة محترفة في التلفزيون، وبرعت في تقديم نشرة أخبار (القناة الرابعة) مع زميلها جون سنو عام 1998 حتى 2005.

ثم انضمت إلى قناة «BBC world» وتقدم بانتظام نشرة (العالم الليلة) من إذاعة (BBC) الرابعة.

زينب حملت على عاتقها التعريف بالسودان من خلال وجودها وتألقها المستمر، في حياتها العملية الكثير المميز فقد أجرت حوارات شهيرة تعد علامة واضحة، وإضافة لسيرتها العملية من أهمها مع الدلاي لاما الروح المقدس لشعب التبت، ورئيس وزراء بريطانيا توني بلير، وبنظير بوتو، ودزموند توتو، والرئيس الأمريكي بيل كلنتون، وبيل گيتس.

ونسبة لجهدها المتعاظم فقد قررت (البي. بي. سي) أخيراً التعاقد مع ثلاث مذيعات فوق سن الخمسين تجنباً لتهمة التمييز على أساس العُمر معتبرة أن ثلاث من المذيعات يحسبن في خانة المخضرمات من ضمنهن زينب البدوي (50) سنة، وفيونا آرمسترونج التي كانت من أشهر مذيعات قناة (اى تى فى) غير الحكومية في الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين، والمذيعة جوليا سـومرفيل (63) سنة، ولا توجد بين مذيعات(BBC) حالياً سوى قارئة نشرة وحيدة فوق سن الـ50 وهي ماكسين موهيني. ولعل زينب لم تكتف بمسئولياتها العملية فقط فقد اتجهت إلى إبراز نشاطها في العمل العام، والعمل الثقافي من خلال المنابر ذات العلاقة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق