الرئيسية

3 نصائح لمساعدة شركات التصنيع على التكيف مع المتغيرات المستمرة

Adv

كتب – محمد طنطاوي: استعرضت اليوم شركة إنفور، وعلى لسان كيري كوتسيكوس، المدير العام ونائب الرئيس في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى الشركة، مجموعة من الخطوات التي تساعد الشركات على التكيف على التغيرات المستمرة التي يشهدها عالم الأعمال اليوم.

ويعتبر التغيير هو الثابت الوحيد في عالم التصنيع اليوم، حيث أصبح الابتكار وتسخير التقنيات الحديثة والتطوير الدائم للعمليات على أرض المصنع من العوامل التي ترسم أهم وأدق تفاصيل مشهد السوق اليوم. ولذلك يتعين على شركات التصنيع مجاراة التوجهات الاستراتيجية وتعزيز قدراتها على التكيف مع التغيرات سواء كانت تنشط في مجال تصنيع قطع السيارات أو أثاث المكاتب أو غيرها من المنتجات. فاستراتيجيات وأفعال شركات التصنيع اليوم يجب أن تكون متزامنة مع تطلعات العملاء ومتماشية معها.

ويكتسي هذا الأمر أهمية خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي شهدت إطلاق العديد من المبادرات الوطنية الرامية إلى تطوير وتحفيز قطاع التصنيع. فعلى سبيل المثال، يعتبر قطاع التصنيع من الركائز التي قامت عليها استراتيجية “مشروع 300 مليار” في الإمارات العربية المتحدة الذي يستهدف رفع المساهمة الاقتصادية للقطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 36 مليار دولار إلى 81 مليار دولار بحلول عام 2031.

وفي الوقت ذاته، تعمل حكومة المملكة العربية السعودية على تقديم دعم كبير لقطاع التصنيع في البلاد من خلال مبادرات مثل تنفيذ البنى التحتية الضرورية وبناء مدن صناعية جديدة مثل الجبيل وينبع وتأسيس صندوق التنمية الصناعية السعودي، وغيرها من المحفزات التي تسهم في تطوير الصناعة لأعلى مستوى، وفقا لتقرير موردور انتليجنس لأبحاث السوق.

وفيما يلي ثلاث نصائح من شركة إنفور تساعد شركات التصنيع على التكيف مع التغيرات الدائمة في قطاع الصناعة اليوم.

  1. تحسين الاستجابة لتحولات سلاسل التوريد

التعطل الذي شهدته سلاسل التوريد في الآونة الأخيرة أصاب معظم شركات التصنيع بقلق بالغ. ولإيجاد حل لهذه المشكلة الكبيرة، تستطيع شركات التصنيع استخدام البرمجيات الحديثة والتحليلات المعززة بالذكاء الاصطناعي للحصول على رؤية أوضح عن سلاسل التوريد التابعة لها. وتساعد الحلول البرامجية الذكية شركات التصنيع على اتخاذ قرارات ذكية واستشراف المخاطر واتخاذ خيارات استراتيجية وإرساء علاقات تعاون جديدة. ووفقا لشركة إنفور، تساعد الرؤى المستمدة من البيانات شركات التصنيع على التخطيط استباقيا لحالات الطوارئ وتعزيز الجاهزية حيال المستجدات المستقبلية واستشراف احتياجاتها من المخزون ومواقيت وصوله.

  1. معالجة التعقيدات على أرض المصنع بكفاءة

يتعين على شركات التصنيع اليوم تنفيذ طلب العملاء على منتجات تلبي مواصفاتهم وأذواقهم الشخصية كل على حدة، لكن بموازاة ذلك تبقى المصانع بحاجة للالتفات إلى ضبط التكاليف وتحسين هوامش الربحية. ولذلك فإنه يلزم إطلاق تحولات باستخدام برمجيات التصنيع الحديثة نظرا لقدرتها على الارتقاء بمستوى العمليات وسد أي فجوة في إجراءات تسيير العمل والحفاظ على انسجامها بشكل دائم. ويقدم الجيل الجديد من التقنيات الصناعية أدوات لا غنى عنها – مثل أدوات الاستشعار الذكية – لتعقب أداء الآلات والإنتاجية ومراقبة الجودة وتحسين الموارد. وتساعد هذه الأدوات، وفقا لشركة إنفور، على إدارة القوى العاملة التي أصبح يتعين عليها العمل بذكاء أكبر وليس بجهد أكبر لأجل إنجاز المهام.

  1. الاستفادة من رؤى البيانات

بموازاة تلبية متطلبات العملاء عند أفضل مستوى، يجب على شركات التصنيع التركيز الدائم على تحسين الإنتاجية وتعزيز الكفاءة وأتمتة العمليات والتخطيط للاستفادة من الموارد بشكل استراتيجي. وتساعد برمجيات تخطيط موارد شركات التصنيع على جمع البيانات وتعقبها والاستفادة منها في سائر نواحي العمل. حيث أصبحت شركات التصنيع بالاستناد إلى الحقائق – وليس العواطف أو التخمين – قادرة على الارتقاء لمستوى طموحات العملاء وإطلاق منتجات جديدة كليا وتصميم القطع والمكونات الملائمة وتعقب جميع التكاليف. ولذلك ترى شركة إنفور بأنه لا غنى عن الرؤى المستمدة من البيانات لأجل رسم استراتيجيات تنجح في تطوير أعمال شركات التصنيع وتعزز من مواقعها في السوق مع تحقيق التوازن المنشود بين أهدافها بعيدة المدى واستطاعتها على المدى القصير وقيود تدفقاتها النقدية.

وقال كيري كوتسيكوس، المدير العام ونائب الرئيس في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة إنفور: “باستخدام الأدوات التقنية المناسبة، أصبح بإمكان شركات التصنيع إنشاء مراكز لأجل الاقتراب أكثر من العملاء بمنتهى السهولة. فالحاصل اليوم هو إعادة تعريف التصنيع بحد ذاته. وفي هذه الحقبة الجديدة، أصبحت البرمجيات تلعب دورا محوريا، بداية من استراتيجية إيصال المنتج للسوق وحتى تخطيط سلاسل التوريد وتسيير العمليات التشغيلية في ورشات المصنع. وإن كانت البداية من المكان المناسب فالأمر أسهل بكثير مما يمكن تصوره”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق