الرئيسية

“الجوع كافر”..صبي يتصل بالنجدة يستغيث قائلاً “أنا جائع”..وكانت المفاجأة

Adv

أحمد فاوي

تفاجأ رجال النجدة في ضواحي  مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية، بتطفل يتصل  تليفونياً، وعندما رد عليه أحد ضباط النجدة ماذا تريد رد سريعاً.زاني جائع ولا يوجد لدينا طعام

ميجيل باروس، طفل برازيلي يبلغ من العمر 11 عاماً ، وهو أحد اخوة ثمانية لام وحدية فقير

في البداية اعتقد عمال النجدة انها دعابة ، ولكن الطفل واصل الاتصال لثلاثة أيام متواصل.

توجه رجال نجدة على منزل الطفل، وكانوا يظنون ان الأمر مجرد اهمال اسري، ليكتشوا المأساة، وهو بالفعل خلو المنزل من أي طعام وأم في نهاية الاربعينيات، وسط اطفالها عاجزة عن إطعامهم الا بقليل من  الماء والذرة والدقيق.

وهى قصة شائعة بشكل متزايد في أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، قصة أم تكافح لإطعام أسرتها بينما ترتفع أسعار المواد الغذائية وتدني الدخول

فما كان من رجال النجدة الا  القيام بإرسال وحدة متنقلة إلى المنزل وقاموا بشراء عدة مستلزمات من الاطعمة، وعندما علم صاحب البقالة قام بالتبرع لهم بعدد من المواد الغذائية، وانتشرت القصة وسط المدينة وانهالت عليهم التبرعات حتى فاض مطبخ الأسرة الفقيرة بأصناف الطعام المختلفة.

“الجوع يؤلم”

والدة ميغيل ، سيليا ، امرأة  وحيدة تبلغ من العمر 46 عامًا ولديها ثمانية أطفال ، ستة منهم ما زالوا يعيشون معها. قالت إنها عملت في وظائف مختلفة حتى انتشار الوباء وأصبحت عاطلة عن العمل.

لقد عانينا كثيرا.  وعلقت قائلة” لن أنسى ذلك أبدا ، لأن الجوع يؤلمني ” .

وشعر الطفل  ميجيل بالسعادة لأن أسرته لديها ما يكفي من الطعام ، مؤقتًا على الأقل. تقول سيليا: ” لقد تحولت من عدم وجود شيء إلى امتلاك ما يكفي لمساعدة الآخرين “.

الجدير بالذكر ان البرازيل ظهرت  في الإصدار الأخير من “خريطة الجوع” التابعة للأمم المتحدة ، حيث يعيش 28.9٪ من السكان في “انعدام أمن غذائي معتدل أو شديد”.

أظهرت الصور التي نُشرت العام الماضي لأشخاص يتضورون جوعًا وهم يجمعون عظامًا مهملة مغطاة بقطع اللحم في ريو دي جانيرو ، وجهًا مقلقًا للبرازيل التي كانت مزدهرة في يوم من الأيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق